وجدة: حزب الأصالة والمعاصرة يؤكد قوته في الموتمر الثالث، ويؤكد: على انه واهم من يريد إضعاف الحزب.

متابعة/ ربيع كنفودي

بحضور القيادة السياسية والوطنية لحزب الأصالة والمعاصرة، أعطيت صباح يوم الأحد 26 ماي الجاري، الإنطلاقة الرسمية لأشغال المؤتمر الجهوي الثالث لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة الشرق، تحت شعار “انخراط قوي ومسؤول لضمان الإستمرارية”.

المؤتمر الذي حضر أشغاله، إضافة إلى قيادات حزب الأصالة والمعاصرة على مستوى أقاليم وعمالات جهة الشرق، العديد من المسؤولين وقياديين لأحزاب سياسية. حزب الإستقلال، حزب الإتحاد الإشتراكي، والبعض من المسؤولين النقابيين، كان مناسبة أرسل فيه حزب الجرار وطنيا وجهويا، أهمها أن الحزب قوي ومتماسك بالرغم من كل الضربات التي تلقاها ويتلقاها من الخصوم السياسيين. الرسالة الثانية، أن الحزب الذي انتخبت له قيادة وطنية شابة، مشهود لها بالكفاءة، هو حزب التنظيمات، وأن سيعمل بكل مكوناته، على تنزيل الأهداف والتوجهات العامة التي أعلن عنها في آخر مؤتمر وطني، من أجل إكمال المسيرة، وإتمام المشروع المجتمعي التي قدمه للمغاربة في حملات انتخابية، مشروع يهدف أساسا إلى النهوض بالوضعية الإجتماعية والإقتصادية للمواطن المغربي.

تصريحات القيادة الوطنية التي حضرت أشغال هذا المؤتمر الجهوي، والذي كان ناجحا بكل ما تحمله الكلمة من معان، بفضل تظافر جهود جميع الأطراف من قيادة جهوية وأمانات إقليمية لمختلف أقاليم الجهات، أكدت على أن الحزب فخور بقيادته وكل مكوناته. وفخور أيضا بالحصيلة الإيجابية التي قدمها وزراء الحزب. قاطعين الوعد بضرورة الإستمرار والعمل بتفان حتى يتحقق الأكثر والأفضل.

وأضافت القيادة في تصريحها، أنه وأهم من أراد أو يريد إضعاف حزب الأصالة والمعاصرة، بالرغم من الضربات التي يوجهها العديد من الخصوم السياسيين.

وبالمناسبة، أشادت القيادة الوطنية بالمجهودات الجبارة التي بذلتها القيادة الجهوية والأمانات الإقليمية لإنجاح هذا العرس وهذا اللقاء الحزب الهام والمتميز التي جاءت مباشرة بعد محطة المؤتمر الوطني الذي افرز قيادة ثلاثية. كما نوهت بالدور الذي لعبه جميع المناضلين سواء السابقين والحاليين من أجل بقاء الحزب، والحصول على مكانة مشرفة في ترتيب الإنتخابات التشريعية، الجهوية والجماعية التي أجريت سنة 2021.

المؤتمر الجهوي الثالث بقدر ما كان محطة لتجديد الهياكل الجهوية لحزب البام، كان مناسبة لعرض حصيلة الحزب على مستوى جهة الشرق، نوهت بها القيادة الوطنية للحزب.

وفي الأخير انتهت أشغال المؤتمر الثالث بتجديد الثقة في شخص محمد الإبراهيمي منسقا جهويا لحزب الأصالة والمعاصرة، حيث اعتبره العديد من المناضلين وحتى المتتبعين أنه رجل المرحلة ورجل التوازانات، ولعل ما قام به خلال فترة اختياره من القيادة، في لم الصف الشمل بين مختلف الأعضاء على صعيد الجهة، يبقى سببا في اختياره وانتخابه من جديد لتولي منصب القيادة الجهوية، التي ستعمل مع الجميع لتحقيق نتائج أفضل في الاستحقاقات المقبلة..

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المزيد