في جو يسوده العبث، مجلس جماعة وجدة ينهي أشغال دورة ماي

اختتم صباح اليوم مجلس جماعة وجدة أشغال دورته العادية برسم شهر ماي. وكما هو محددا في الجدولة الزمنية المتعلقة بجلسات هذه الدورة، فقد خصصت جلسة اليوم الأخيرة، وطبقا للمقتضيات القانونية للقانون التنظيمي 113.14 المتعلق بالجماعات، للأسئلة الكتابية التي يقدمها الأعضاء.

جلسة اليوم الجمعة، وأمس الخميس، ترأس أشغالها عمر بوكبوس النائب الأول لرئيس الجماعة، الذي تعذر عليه الحضور أمس واليوم لارتباطات رسمية وحزبية.

ما وقع أمس واليوم، يؤكد مرة أخرى أن العديد من الأعضاء، لازالوا لا يفقهون شيئا لا في القانون التنظيمي، ولا القانون الداخلي الذي يسير المجلس، وهو ما يكرس فعلا لصورة العبث التي سبق وأن تحدثنا عنها في مقالات سابقة.
فكيف يعقل، أن يحتج عضو مجلس أمس عن غياب العديد من الأعضاء عن الجلسة الثالثة التي كانت مخصصة لتقديم عروض حول القطاعات والمرافق التي تسير في إطار التدبير المفوض، والتي كانت ستعري حقيقة الأمر، وستوضح تموقع الأعضاء، هل مع المدينة، أم مع الشركات. عضو يحتج عن عدم الحضور، في حين يغيب عن حضور الدورات رغم التوصل بالإستدعات، فكيف نسمي هذه الحالة، أليس بالعبث.

البعض من الاعضاء، يحتجون ويرفعون أصواتهم عاليا يتساءلون عن غياب الرئيس، ويمتنعون عن مناقشة النقاط، لغياب الرئيس، علما أن الجلسة ترأسها النائب الاول، وكما ينص القانون أنه في غياب الرئيس يقوم مقامه احد نوابه، سواء كان الاو أو العاشر، لكن للأسف هناك من يرغب الإصطياد في الماء العكر.
النقاش والإحتاج له قواعده وضوابطه، لكن أن يحتج الإنسان من أجل أن يكشف للآخر أنه هنا، فهذا هو منطق العبث، ومنطق المعارضة من أجل المعارضة، المعارضة الإنتقامية التي ترغب في إضعاف الرئيس وإسقاطه بشتى الوسائل. وإلا كيف نسمى رفض النقطة المتعلقة بتمسية الشوارع والازقة.

هذا، وقد اختتمت أشغال الدورة بتلاوة برقية ولاء للسدة العالية صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، تلاه محمد بنداوود نائب كاتب المجلس.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المزيد