جامعة محمد الأول تقدم خبراتها وكفاءاتها لفائدة أطر التكوين المهني..

متابعة/ ربيع كنفودي

أعطيت أمس الأربعاء بقاعة الإجتماعات التابعة لرئاسة جامعة محمد الأول الإنطلاقة الرسمية للقاء التشاركي بين جامعة محمد الأول بوجدة وإدارة التكوين المهني وإنعاش الشغل.

اللقاء الذي ترأس اشغاله الدكتور ياسين زغلول رئيس جامعة محمد الأول، بحضور سعيد السلاوي المدير المركزي للموارد البشرية بالتكوين المهني وإنعاش الشغل، كان مناسبة لتسليط الضوء على أهمية التكوين المستمر، الذي من شأنه أن يقوي المهارات ويكون محطة لتبادل الخبرات والتجارب بمجالات عدة.

وفي تصريح له لجريدة Orient Maroc، أكد ياسين زغلول رئيس جامعة محمد الأول بوجدة على أهمية هذا البرنامج التكويني، والذي يؤكد على أن الجامعة كانت ولازالت منفتحة أمام الجميع وتعمل سويا مع مختلف الشركاء لتطوير المهارات والخبرات.
وأبرز رئيس الجامعة، أن الشراكة مع التكوين المهني ما هي إلا واحدة من الشراكات التي عملت الجامعة على تنزيلها وتفعيلها على أرض الواقع، وأن استفادة أطر التكوين المهني بدورة تكوينية بالمدرسة الوطنية للتسيير والتدبير، ستمكن هذه الأطر من الإستفادة بشكل كبير ، خصوصا وأن المعهد يتوفر على كفاءات متميزة، ساهمت بشكل كبير من خلال الأبحاث العلمية المنشورة أن تبوأ الجامعة مراتب متقدمة ومتميزة.

بدوره، أشاد المدير المركزي للموارد البشرية بمؤسسة التكوين المهني وإنعاش الشغل، بالدور المتميز الذي تقوم به جامعة محمد الأول في مجال التكوين المستمر. مؤكدا على ضرورة مواصلة العمل سويا من أجل تحقيق العديد من الأهداف في مجالات مختلفة.

من جهته أبرز مدير المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير أن برنامج الدورة التكوينية، يعد من البرامج المتميزة، لكونه أنه صمم بعناية فائقة لتلبية الاحتياجات المحددة، ولكونه تم إعداده من طرف كفاءات عالية ومتميزة.

وأضاف المتحدث، أن البرنامج التكويني الذي ستؤطره الفرق البيداغوجية للمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بوجدة، سيمتد ما بين 5 و6 أشهر، حيث من المقرر تخصيص 20 ساعة لكل دورة تدريبية، يستفيد منها 20 إطارا بإدارة التكوين المهني بجهة الشرق. على أن تنتهي الدورة التكوينية بتسلم شهادة متخصصة عن المدرسة التابعة لجامعة محمد الأول.
هذا ويضم برنامج الدورة التكوينية، أربع دورات، الأولى مرتبطة بدورة تدريبية للحصول على شهادة في مجال الخدمات اللوجستية والمشتريات. الثانية بمجال المحاسبة والإدارة المالية. الثالثة بالرقمنة وإدارة المشاريع، وأخيرا دورة تدريبية معتمدة في الموارد البشرية وإدارة الجودة.

للإضارة، فقد حضر هذا اللقاء زهر الدين الطيبي نائب رئيس جامعة محمد الأول، مدير المدرسة الوطنية للتجارة والتيسير، المدير الجهوي للتكوين المهني، والعديد من أطر المدرسة الوطنية واطر التكوين المهني وإنعاش الشغل.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المزيد