أسرة أمن وجدة تخلد الذكرى التأسيسية للأمن الوطني: 68 سنة من المجهودات الجبارة للحفاظ على سلامة وأمن الوطن والمواطنين..

متابعة/ ربيع كنفودي

احتفلت أسرة الأمن الوطني صباح اليوم الخميس 16 ماي 2024، الذكرى 68 لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني التي أسهمت بشكل كبير في تعزيز الأمن والاستقرار في البلاد. وهي مناسبة يتم من خلالها الحديث عن دور المديرية العامة للأمن الوطني ومساهماتها الفعّالة في خدمة المجتمع وتطويره، من خلال استعراض شامل لمختلف التدخلات التي قامت بها من أجل الحفاظ عن أمن وسلامة الوطن والمواطنين.

تخليد ذكرى تأسيس جهاز الأمن الوطني، لحظة تاريخية تعكس الجوانب البارزة لدور المديرية، أهمها تعزيز التواصل بين الشرطة والمجتمع، وتعزيز الثقة المتبادلة والشراكة في مجال حفظ الأمن والسلامة العامة.

وعلى غرار باقي ولايات الأمن على صعيد التراب الوطني، احتفلت أسرة الأمن بولاية أمن وجدة بهذه الذكرى الخالدة، التي كانت مناسبة لعرض الحصيلة التي قامت بها مختلف الفرق الأمنية التابعة لولاية أمن وجدة.

وفي كلمة له بالمناسبة، ألقاها نائب والي أمن وجدة، عبر الأخير عن اعتزازه بالحضور الكريم الذي أبى إلا أن يشارك أسرة أمن وجدة هذه الإحتفالية السعيدة والذكرى الغالية لتأسيس الإدارة العامة للأمن الوطني الذي أعطى انطلاقتها المغفور له جلالة الملك محمد الخامس ورفيق دربه في النضال المغفور له الملك الراحل الحسن الثاني سنة 1956.

وبالمناسبة دكر بمقتطف من الخطاب الملكي السامي بمناسبة الذكرى 17 لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين والذي أكد جلالته فيه أن “الأمن مسؤولية كبيرة وأمانة عظمى”، منوها بالجهود الحثيثة والتضحيات الجسيمة التي يبذلها أفراد هذه المؤسسة، دفاعا عن أمن الوطن واستقراره، مشددا في نفس الوقت على ضرورة مواصلة تخليقها وتطهيرها من كل ما يسيء إلى جهودها لتحقيق أمن الوطن والمواطنين. حيث أكد نائب والي الأمن أن هذه الالتفاتة تعتد بمثابة وسام فخر واعتزاز على صدر كل شرطية وشرطي.

كلمة نائب والي أمن وجدة، كان محطة كذلك تم خلالها الحديث عن الحصيلة المنجزة من طرف مختلف مصالح ولاية أمن وجدة، حيث أكد المسؤول الأمني، أن ولاية أمن وجدة وهي تودع هذه السنة، قامت بإنجاز أمني هام، يتمثل في تحقيق انخفاض معدل الجريمة بشكل عام. مبرزا أن الارتفاع الملحوظ في معدل الزجر العام، ما كان إلا لينعكس، إيجابا وبشكل مباشر، على تدعيم الإحساس العام بالأمن لدى المواطن.

وأضاف الداودي نائب والي الأمن، أن المصالح الأمنية التابعة لولاية أمن وجدة، وبتنسيق مع مصالح المديرية الجهوية لمراقبة التراب الوطني، تمكنت من تفكيك مجموعة من الشبكات الإجرامية ذات امتدادات جهوية ووطنية ودولية.

هذا، وقد أشار نائب والي الأمن، أن مصالح ولاية الأمن وفي إطار الرؤية الاستراتيجية والاستشرافية لولاية أمن وجدة الهادفة إلى مواكبة التطور للظواهر الإجرامية، عملت على مواصلة مجهوداتها من أجل اجتثاث الجرائم العابرة للحدود، بالإضافة إلى تنظيم حملات توعوية في مجال السلامة الطرقية.

وختاما لكلمته، أشاد نائب والي أمن وجدة، بالتنسيق الهام والمتميز مع النيابة المختصة في شخص كل من الوكيل العام للملك، ووكيل الملك ونوابهم. إضافة إلى الدور الريادي التي يلعبه المجتمع المدني من خلال اعتماد مقاربة تشاركية هدفها الأسمى الحفاظ على الأمن.

واختتم الحفل بتوشيح عدد من أطر وموظفي الشرطة بولاية أمن وجدة، المنعم عليهم بأوسمة ملكية، وكذا تنظيم حفل استقبال على شرف عدد من أفراد الشرطة المتقاعدين.

للتذكير، حضر هذا الإحتفال والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة انكاد، رئيس جهة الشرق بالنيابة، الوكيل العام للملك بمحكمة الإستئناف، وكيل الملك بالمحكمة الإبتدائية، رئيس مجلس عمالة وجدة أنكاد، رئيس جماعة وجدة، المؤسسة العسكرية والامنية، والقوات المساعدة، ومدراء المصالح الخارجية، رجال السلطة، المنتخبين، المجلس الجهوي لفعاليات المجتمع المدني جهة الشرق في شخص رئيسه إبراهيم عزيزي وبعض أعضاءه، نساء ورجال الصحافة والإعلام.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المزيد