اجتماع المجلس الجهوي لفعاليات المجتمع المدني لجهة الشرق، محطة للتنويه والتقدير والتكريم..

يعقد المجلس الجهوي لفعاليات المجتمع المدني لجهة الشرق، زوال يوم غذ الجمعة 10 ماي 2024، بمقر غرفة التجارة والصناعة والخدمات للشرق، اجتماعا من أجل انتخاب رئيس جديد.

اجتماع المجلس الجهوي لفعاليات المجتمع المدني لجهة الشرق، والذي يرأسه إبراهيم عزيزي، رئيس جمعية سوق مليلة وعضو المكتب المسير للغرفة، أمين المال، ويسير من طرف العديد من الأعضاء، وفي مقدمتهم ميمون بشاري، والبشير بودغية، بقدر ما هو اجتماع لأجل انتخاب رئيس جديد وتجديد الهياكل حسب ما سيقره الجمع العام، باعتبار أن المجلس سيد نفسه.
هو محطة تقدير وعرفان وتنويه بالمجهودات الجبارة التي بذلها هؤلاء الأعضاء المذكورين سلفا، من أجل أن يبقى ويستمر المجلس الجهوي لفعاليات المجتمع المدني، ويصبح فعالا في قراراته، شريكا استراتيجيا مع العديد من المؤسسات، والأهم من هذا وذاك، هو أنه قوة اقتراحية فرضت نفسها منذ التأسيس إلى اليوم، وقالت كلمتها في العديد من المحافل، بل خرجت بتصور عام وشامل، ورؤية مستقبلية استشرافية لغذ أفضل يخدم التاجر ويخدم المدينة.

محطة الغذ التي يعقدها المجلس، هي محطة استحضار، لما قدمه هؤلاء خلال أشغال الندوة الكبرى التي تم عقدها شهر رمضان 2016 بمركز الدراسات والبحوث الإنسانية والإجتماعية، والتي حضرها فيها كبار المسؤولين، ندوة كانت بمثابة الإنطلاقة الفعلية للمجلس، نقل فيها إبراهيم عزيز هموم وانشغالات التاجر بصفة عامة، وخلصت بتوصيات، كان لزاما على ما جاء بعد ذلك من المسؤولين تفعيلها وإخراجها للنور، اعتبار لمبدأ استمرارية المرفق العمومي،(الولاية، جهة الشرق، جماعة وجدة..).
محطة الغذ، هي مناسبة للإشادة كذلك بالدور الريادي الذي لعبته هذه القوة الإقتراحية، وما قدمته من محاور خلال إعداد برنامج عمل الجماعة مع الفاعلين والشركاء، وفعاليات المجتمع المدني. أضف إلى ذلك وهو الأهم، التوصيات التي رفعها المجلس لرئيس الحكومة خلال الإجتماع المنعقد بوجدة، بحضور رئيس الحكومة والعديد من القطاعات الوزارية، ملف مطلبي يضم مطالب عديدة ومتنوعة، منها ما تحمل الطابع الإستعجالي، وجب التدخل فيها من أجل المدينة التي باتت تعيش ركودا اقتصاديا كبيرا، كان لها الأثر السلبي وانعكاسات خطيرة على التاجر الذي يعتبر عصب العجلة الإقتصادية للمدينة.

هي فرصة كذلك، للتذكير بما قدمه هذا الثلاثي في الشق المتعلق بالحفاظ على السلم الإجتماعي داخل المدينة، من خلال فتح قنوات الحوار والتواصل مع التجار وفئات أخرى، ولعل أزمة كورونا وغيرها من الأزمات توضح التدخل الإيجابي لهذا الفاعل الجمعوي الذي حظي بثقة واسعة من طرف العديد من الشرائح وفي مقدمتها السلطات الولائية التي أكدت على ذلك في العديد من اللقاءات التواصلية.

غذا، وبالرغم من سيكون الرئيس، لا بد أولا لمن سيخلف إبراهيم عزيزي الذي أكد في مناسبة عدة أن المسؤولية تكليفا وليس تشريفا، أن يحافظ على المكتسبات التي حققها المجلس الجهوي لفعاليات المجتمع المدني لجهة الشرق، وأن يدافع وباستماتة كبيرة، كما فعل سابقوه، على الرهانات والتحديات التي يرافع من أجلها هذا الفاعل الجمعوي والحقوقي في نفس الوقت.

وختاما، لا بد من ذكر شيء مهم، لتفادي كل ما من شأنه أن يعكر فرحة الغذ، وانطلاقا من الحديث النبوي الشريف، “من لم يشكر الناس، لم يشكر الله”، لابد من تقديم عبارات الشكر والامتنان لهؤلاء إبراهيم عزيزي، ميمون بشاري، البشير بودغية، لما قدموه، هم فعلا “رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه في الدفاع عن التاجر أولا وأخيرا..

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المزيد