بفخر واعتزاز وتشريف عبد الحميد بيوض مهندس جماعة وجدة ينهي مهامه ومسؤوليته داخل الجماعة..

في جو كله ود واحترام ودع رئيس جماعة وجدة محمد العزاوي ومعه أطر الجماعة الإطار المهندس الجماعي عبد الحميد بيوض الذي أنهى مهمته وأحيل على التقاعد بعد سنوات طوال من العمل والمثابرة.

عبد الحميد بيوض المهندس الجماعي بجماعة وجدة، يعتبر من الكفاءات والطاقات والأطر المتميزة التي تركت بصمة إيجابية طيلة مسارها المهني، على مستوى التدبير والتسيير الإداري بالجماعة، هو قيمة مضافة تزخر بها الإدارة العمومية بصفة عامة، وجماعة وجدة على وجه الخصوص في كل اللقاءات والاجتماعات.

المهندس الجماعي عبد الحميد بيوض، من الأسماء التي استطاعت بكل جدية ومسؤولية أن تقدم الكثير للجماعة من خلال سهرها الدائم والمستمر على العديد من الملفات، وحرصها الشديد على خدمة المدينة والساكنة في المجالات التي تدخل في اختصاص تدبيره.
وهنا لا بد أن نستحضر المجهودات الجبارة التي بذلها عبد الحميد بيوض الإطار المخلص لمدينته، لجماعته ولعمله، على مستوى العديد من الملفات التي كانت عالقة في وقت سابق، حيث استطاع بفضل حنكته وتواصله وجديته أن ترى النور ويتم حلها بشكل سريع جدي ومسؤول.

أن تشرف وتتقلد مسؤولية الإشراف على قسم الشؤون التقنية والتدبير المفوض والتدبير الحضري، ليس بالأمر السهل والهين، بل عليك ان تكون قويا حكيما في التعامل دائم التواصل والإنصات لحل جميع المشاكل، فالمسؤولية تكليف وليس بتشريف، ولكون أن القسم الذي يسيره عبد الحميد بيوض بعد من الأقسام المهمة، فلا بد ان يكون المشرف عليه كفاءة عالية، والأكثر من ذلك يحظى بالثقة ويتميز بنظافة اليد والأخلاق العالية.
وفي هذا الصدد يمكن القول، أن عبد الحميد بيوض كرس معظم وقته، لخدمة الصالح العالم، من خلال تتبع الملفات والنقاط التي تهم الساكنة الوجدية، وكذا من خلال الشكايات والملاحظات المعروضة على القسم حتى يستطيع وبصفة استعجالية حل كل المشاكل.

من خلال هذا كله، يمكن أن نعتبر المهندس الجماعي عبد الحميد بيوض وباعتباره كان ولازال مسؤولا عن أهم الأقسام التابعة لجماعة وجدة. هو من بين أهم الأطر التي تزخر بها الجماعة وتفتخر بها مدينة وجدة نظرا لكفاءتها، جديتها حنكتها في معالجة الملفات، فهو العمود الفقري لجماعة وجدة، ويبقى من الأطر التي لا تنام، ولا تعرف طعم يومي السبت والأحد وأيام العطلة.

بعيدا عن الإدارة، عبد الحميد بيوض يعتبر من بين الأسماء التي تركت أيضا بصمتها في المجال الإجتماعي والخيري.

من خلال هذه النبذة عن مسار الإطار الجماعي، يمكن الجزم أن عبد الحميد بيوض ، يبقى نموذجا حيا لصفة المسؤول الواجب تعميمها على صعيد الإدارات.
هي شخصية استطاعت ان تدخل قلوب الناس بعملها الدؤوب، هي من الكفاءات المتميزة والمتألقة، شخصية جعلت منه مفخرة لمدينة وجدة وجهة الشرق، وقيمة مضافة تعتز بها جماعة وجدة.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المزيد