وجدة: تنويه بالمجهودات التي يبذلها رئيس جمعية المركب التجاري ساحة المغرب من أجل تنظيم السوق..

لا يختلف اثنان أن مدينة وجدة ومع الخطاب التاريخي الذي ألقاه جلالة الملك محمد السادس بوجدة بتاريخ 18 مارس 2003، عرفت تحولا كبيرا وتطورا اقتصاديا مهما في جميع المجالات وفي مقدمتها الإقتصادية.

ومع توالي السنوات، وفي إطار حرص المسؤولين الإقليميين على تنزيل الإستراتيجية المولوية التي حددها صاحب الجلالة، عرفت مدينة وجدة الألفية إعادة بناء العديد من المركبات التجارية التي عكست فعلا جمالية المدينة الذي يتماشى وهذا التحول الإقتصادي. وفي مقدمة هذه المركبات التجارية نجد المركب التجاري ساحب المغرب، سوق الخضر، الذي يعتبر معلمة تجارية هامة ومتميزة، إضافة إلى سوق مليلية وكذا المركب التجاري باب سيدي عبد الوهاب.

وحرصا منه على الحفاظ على هذه المعلمة التجارية، التي أصبحت قبلة للساكنة الوجدية، ليس فقط من حيث جودة السلع والخضروات وأثمنتها، بل حتى من حيث التنظيم المحكم الذي يعرفه هذا المركب التجاري، يسهر رئيس جمعية المركب التجاري ساحة المغرب، وفي إطار سلسلة اللقاءات التواصلية التي يعقدها مع مختلف التجار، على تطبيق القانون الذي يفرض المسافة القانونية لكل محل تجاري، مؤكدا على حرصه الشديد على تنظيم السوق وتنظيم التجار داخله.

وفعلا استطاع رئيس الجمعية تحقيق الأهداف المنشودة، إضافة إلى التنظيم الداخلي للسوق، الدفاع عن مصلحة التاجر أولا وأخيرا، وهو الأمر الذي استحنه تجار المركب التجاري ساحة المغرب، وهذا نا أكدوه مرات عديد في تجديد الثقة في رئيس الجمعية المشهود له بكفاءته، وأخلاقه العالية، ودفاعه المستميت على التاجر، لكونه تاجر يعي جيدا بالمشاكل التي يعرفها القطاع، وهو ما يؤكده خلال اللقاءات التواصلية التي يتم عقدها مع مختلف الفعاليات التجارية ومع المسؤولين الذين نوهوا مرات كثيرة ولقاءات بالمجهودات التي يبذلها رئيس الجمعية وكل التجار في الحفاظ على الأسواق، ومن خلال مساهمته في الحفاظ على السلم الإجتماعي داخل فئة التجار وكل فئات المدينة.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المزيد