وجدة/ هذه هي حقيقة السيارة التي تم تكسير زجاجها يوم 19 مارس 2024..

تداولت البعض من الصفحات عبر تدوينات وتعليقات، أن لصوصا قاموا باعتراض سبيل سائق السيارة وتعنيفه بغرض تعريضه للسرقة، كما قاموا بإلحاق خسائر مادية بسيارته من خلال تكسير الواقيات الزجاجية للسيارة.

والحال أن ما تم تداوله لا أساس له من الصحة وفيه العديد من المغالطات للرأي العام. والحقيقة كما توصلت بها جريدة “Orient Maroc”، أن أحد الأشخاص برفقة شخصين آخرين، وحسب المعطيات أنهم أقاربه، قاموا بالإعتداء على شخصين، حيث قاموا بواسطة الأسلحة البيضاء التي كانت بحوزتهم تكسير واقيات سيارة الضحايا، كما قاموا بالإعتداء عليهما.

وأن هذا الإعتداء، جاء بعد مطالبة الضحايا بمبلغ 1000 درهم كان على ذمة الشخص المعتدي، والذي لم يلتزم الشخص المعتدي بأداء المبلغ الكامل المتفق عليه عندما طلب منهم إصلاح الثلاجات “فريكويات”.

هذا، وحسب نفس المعطيات التي توصلت بها الجريدة، أن المعتدين لاذو بالفرار بمجرد وصول عناصر الأمن التي كانت مداومة بالساحة قرب مسجد للا خديجة. وفي نفس السياق تم اقتياد الضحايا إلى الدائرة الأمنية الخامسة حيث تم تحرير محضرا بالواقعة المذكورة وذلك يوم 19 مارس 2024.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المزيد