قائد الملحقة الإدارية الثانية يتعرض للإعتداء من طرف أحد الأشخاص ذوي السوابق العدلية، ومواطنون يطالبون بتفعيل القانون.

متابعة/ ربيع كنفودي

تعرض أمس الجمعة 23 مارس 2024، رئيس الملحقة الإدارية الثانية التابعة لنفوذ المنطقة الحضرية سيدي زيان لاعتداء من طرف أحد الأشخاص ذوي السوابق القضائية، حسب ما توصلنا به من معلومات 16 سابقة قضائية، بالساحة المجاورة للمرأب.

وقع هذا الإعتداء اللفظي على قائد الملحقة أثناء القيام بمهامه الإدارية كرجل سلطة والمخولة له بمقتضى القانوني، ويتعلق الأمر بتحرير الساحات والملك العام من قبضة المحتلين الذين يستغلون هذه الأماكن بطريقة فوضوية مخالفة تماما للقانون.

حدث هذا الفعل الشنيع والجرمي الذي يعاقب عليه القانون، في الوقت الذي أراد قائد الملحقة الإدارية المشهود له بكفاءته وأخلاقه وسمعته الطيبة، أن يقطع مع مختلف أشكال الريع التي تسببها هذه الأماكن بسبب استغلالها من طرف الباعة المتجولين أصحاب “تريبورتورات”، والعربات المجرورة بالدواب دون موجب، وهو الأمر الذي يتسبب في وجود فوضى عارمة وسط المدينة، وتنجم عنها أحيانا حوادث سير.

وعلى ضوء ما وقع، وطبقا للقانون، فقد تم تحرير محضر في الواقعة على مستوى الدائرة الأمنية الرابعة، بحضور الشهود وأعضاء اللجنة المختلطة، التي كانت تضم من ضمن أعضاءها عناصر الأمن، محضرا ضمن فيه ما حدث ووقع من اعتداء لفظي وتهديد لشخص القائد الذي كان يزاول مهامه الإدارية القانونية.

للتذكير، ليست هي المرة الأولى التي يتعرض إليها رجال السلطة لحالات الإعتداء تصل أحيانا للضرب، وأحيانا أخرى إلى التهديد بالتصفية والقتل. وبناء عليه وجب على الجهات المسؤولة وفي مقدمتهم الجهات الأمنية والقضائية، النيابة المختصة عدم التساهل مع هؤلاء الأشخاص الذين يشكلون خطرا ليس على رجل السلطة فقط، بل على المواطنين بشكل عام، من خلال الفوضى التي يحدثونها، واحتلال الملك العام الذي أصبح في قبضتهم وكأنه ملك خاص بهم لا أحد يجب أن يبعدهم عنه.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المزيد