محمد هوار الشاب الذي استطاع أن يكسر الصمت وينجح في المهام الصعبة

لا يختلف إثنان، ولا ينكر جاحد، أن المولودية الوجدية لكرة القدم ومع بداية سنة 2018، عرفت تطورا ملموسا وتحسنا كبيرا لا من حيث الجانب المادي الذي كان سببا في فشلها في وقت سابق، ولا من حيث الأطر التقنية واللاعبين التي عرفتها تلك الحقبة. ويرجع الفضل في هذا التحول الكبير الذي عرفه النادي الوجدي إلى عبقرية شابة تحملت مسؤولية قيادة ورئاسة النادي، تحملت جميع الأعباء لتكون المولودية في مصاف الفرق والأندية الوطنية الأخرى، ولم لا وهو الفريق العتيق الذي فاز بأول كأس العرش، إنه الشاب الطموح الغيور على النادي ومن محبيه ومنخرطيه، ابن مدينة وجدة الألفية العزيزة محمد هوار.
نجح محمد هوار في مهمته، واستطاع أن يعيد الفريق الوجدي الى القسم الوطني الأول. استثمر محمد هوار ماله وعقليته ومساره المهني في تسيير الشركات والمقاولات، من أجل تحقيق هدف الجماهير الوجدية وكل محبي النادي الوجدي والمتعلق بالصعود، ونجح في ذلك، ليتحقق حلم مدينة بأكملها مدينة أنجبت الرياضيين كما انجبت العقليات المتميزة امثال محمد هوار الذي يعد نموذجا حيا للشباب الطموح.

قد يستغرب البعض من هذا، ولكن هذا ليس غريبا على عائلة هوار التي تعتبر من بين العائلات الكبرى التي قدمت وأعطت الكثير لمدينة وجدة. عائلة تميزت بعطاءاتها وخدماتها للساكنة، وهي من ببن العائلات التي
تملك مؤسسة هوار للأشغال العمومية، بل تعد واحدة من المقاولات المقاولة الرائدة وطنيا وقاريا في أشغال وبناء القناطر والسدود وغيرها من البنيات التحتية.

ما يقال عن محمد هوار كرئيس سابق لنادي المولودية الوجدية، أعطى وقدم الكثير، بالبرغم من النكران الذي تلقاه. يقال عنه أيضا في الجانب السياسي. كيف لا وهو الشاب الذي حظي بثقة القيادة الوطنية لحزب التجمع الوطني للأحرار في شخص الأمين العام للحزب عزيز أخنوش. هذه الثقة لم تأتي صدفة، ولا كما يقال بالمثل المصري “من أجل سواد عيونه”، وإنما جاءت انطلاقا من السمعة الطيبة التي تحظى بها العائلة الكريمة عائلة هوار، إضافة إلى الجدية والمسؤولية التي يتصف بها الشاب محمد هوار والعقلية المتميزة التي يملكها، والتي جعلت منه مهندسا وإطارا عاليا له سمعته ومكانته وطنيا، إفريقيا وعربيا، إضافة إلى نظافة يده في تنفيذ في المشاريع.
كل هذا جعلت قيادة الحزب تحمله مسؤولية التنسيقية الإقليمية للحزب، وجددت فيه الثقة مرة أخرى، بل منحته التزكية لخوض غمار الاستحقاقات التشريعية التي عرفتها بلادنا سنة 2021، حيث استطاع حينها الحزب باحتلال المرتبة الأولى وطنية، والأولى كذلك على مستوى جهة الشرق في الانتخابات الجهوية والبرلمانية.

وأمام كل هذا النجاح الباهر الذي استطاع محمد هوار أن يحققه، نجد بعض التماسيح والعفاريت تخطط وتكولس هنا وهناك من أجل هدم وإطاحة هذا الصرح العظيم الذي يسمى “محمد هوار”، ليس لشيء، وإنما فقط لأنه ناجح وهم فاشلون. فعوض دعمه والتمكين له والأخذ بيده، يتم محاربته، ومن خلاله محاربة كل من يمكن أن يمثل قدوة حسنة لشبابنا. السؤال اليوم، هو من له مصلحة في ذلك أهي لوبيات الفساد في الرياضة والسياسة، أم هي غيرة وخوف من نجاح الآخر. خصوصا وأننا نتوافق على أن منطق الفاشل المعتمد هو إسقاط كل إنسان ناجح له من السمعة الطيبة والأخلاق الحميدة والجد والمسؤولية وغيرها ما يجعلوه ناجحا ومتميزا.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المزيد