الدكتورة والروائية انتصار حدية تتحدث عن دور الثقافة في أنسنة العلوم..

ربيع كنفودي..

على هامش الاحتفالات باليوم العالمي للمرأة الذي يصادف 8 مارس من كل سنة، نظمت كلية العلوم بالمحمدية، جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، لقاء فكريا متميزا حول موضوع دور المرأة في مجال العلوم والفن والثقافة، أطرته نخبة من النساء اللواتي أبرزن عن كفاءاتهن وخبراتهن في مجالات عملهن وفي مجال الثقافة كذلك.

وقد شاركت الدكتورة والروائية انتصار حدية أستاذة بكلية الطب والصيدلة بجامعة محمد الأول لوجدة، وطبيبة أخصائية في أمراض الكلى بالمركز الإستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة كاتبة وروائية، وفاعلة جمعوية، ضمن فعاليات هذا اللقاء، إضافة إلى مشاركات بارزات في مجالات متنوعة ومتعددة من ذوي الخبرات في الثقافة، الذكاء الإصطناعي، الطب

وبعد الكلمة الشكر التي ألقتها الدكتورة انتصار حدية، ركزت الروائية في مداخلتها القيمة على دور الثقافة ومساهمتها بشكل عام، والأب على وجه الخصوص في أنسنة العلوم، وإعطاءها روحا إضافية وحسا أخلاقيا هاما. وهو الأمر الذي تؤكد عليه المتدخلة، أن الذكاء الإصطناعي لم يستطع القيام به على الرغم من التطور المذهل الذي عرفه التحول الرقمي.

لا يختلف إثنان أن الثقافة، هي الذاكرة لأي مجتمع، هي أساس هويته وانتمائه وتميزه. كما أنها قاطرة نحو التنمية المستدامة للمجتمع في شتى المجالات الفكرية والاقتصادية والاجتماعية. الثقافة هي سجل مفتوح يواكب تطور المجتمع وسيرورته، ويخضع عبر مجريات التاريخ لتفاعلات عدة تؤثر عليها من حيث الوظيفة التي تؤديها تجاه الأفراد والجماعات البشرية.

للإشارة، تبقى الدكتورة والروائية انتصار حدية من النساء الرائدات اللواتي أبرزن عن حنكتهن وخبرتهن المتميزة في مجال الطب والثقافة، وتبقى من أهم الأسماء المتميزة التي نقشت اسمها في مجال الكتابة والرواية، وتبقى إصدراتها ومؤلفاتها باللغة الفرنسية والتي تمت ترجمتها بالعربية والإنجليزية نموذجا لمدى تألقها وإبداعها في مجال الأدب، الفكر والثقافة.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المزيد