لقاء والي جهة الشرق مع منتخبي جماعة وجدة، عرى حال بعض المنتخبين وكشف حقيقتهم…

متابعة/ ربيع كنفودي

كما كان متوقعا أن اللقاء التواصلي الذي ترأسه معاد الجامعي والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة، صباح يوم الجمعة 1 مارس 2024، بمقر ولاية جهة الشرق، مع منتخبي جماعة وجدة بحضور رؤساء المصالح الخارجية كشف الوجه الحقيقي للعديد من المنتخبين المحليين وعرى الحقيقة التي لا نقل أنها “مستغبية”، وإنما كانت مستورة، كشفتها العروض التي قدمها مدراء المصالح الخارجية، بخصوص ما تم إنجاز وسيتم من مشاريع بمدينة وجدة الألفية..
حقيقة كشفت أن المسؤول المعين يعمل ليل نهار من أجل خدمة المدينة، وأن المنتخب الذي صوتت عليه الساكنة ليمثلها ويدافع عنها وينشغل بهمومها وانشغالاتها، لازال يفكر فيما يحققه من مصالح شخصية على حساب المصلحة العامة. وهذا حال بعض المنتخبين بمجلس مدينة وجدة.

وفي هذا الإتجاه، نذكر كلمة العضو الجماعي عبد الحق قيسي الذي أعطى إشارات قوية لمن يهمه الأمر، وحملهم المسؤولية لما يقع بالمجلس، بل كانوا سببا في حالة لبلوكاج الذي بات يعرفها المجلس منذ الدورة الإستثنائية التي تمت فيها المصادقة بنعم على نقطة المطرح العمومي بعد أن تم رفضها.
حيث أكد العضو عن حزب الشورى والاستقلال أن بعض من الأعضاء يقومون بحشد الأعضاء ويدفعونهم إما لعدم حضور الدورات، أو التصويت بنعم أحيانا وبلا في غالبها. وهنا لا بد أن نتساءل من هم الأعضاء الذين يقومون بعملية الحشد، أو بالمعنى الأصح تحريض الأعضاء بعدم الدخول واكتمال النصاب القانوني، أو التصويت بالرفض على النقاط كما تم ذلك في دورة فبراير..؟
الإجابة عن هذا السرال، تجعلنا نستحضر الواقع الذي كان يعيشه المجلس السابق، “بلوكاج”،ليس دفاعا عن مصلحة المدينة، بقدر ما كان دفاعا عن مصلحة البعض من النواب عندما كان يسحب منهم التفويضات، لبلوكاج، قسم الأغلبية وشتتها تشتيتا، بسبب تغليب المصلحة الشخصية على المصلحة العامة. شتات وصل للعض الأحيان إلى ممارسة عملية “التشوطين”، حتى بين الأعضاء فيما بينهم عملية كان ينجح فيها العضو الذي بمجرد قضاء مصلحته الشخصية، ينقلب 360 درجة على الأعضاء، منهم حتى أولئك الذين دافعوا عنه، أو بالمعنى الأصح احتمى بهم وقت الشدة.
وها هو الحال يعاود نفسه مع هذا المجلس، نفس السيناريو يتكرر بطله نفس الأشخاص، وضحيته أولئك الأعضاء الذين يعتبرون نفسه رقما فقط وليس قوة اقتراحية، أضف إلى هذا المدينة والساكنة التي بدأت تتنكر هذا الحال..
بعد لقاء الوالي، ومن خلال الرسائل التي جاءت في كلمة عامل عمالة وجدة أنكاد، من قبيل تغليب المصلحة العامة على المصلحة الشخصية، والعمل بروح الفريق ونكران الذات، على المنتخبين الذين يعرقلون إما الاصطفاف من أجل المدينة، وإما وجب محاسبتهم ومساءلتهم، خصوصا وأن البعض منهم راكم ثروة هامة في فترة انتخابه..

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المزيد