حسن شتواني ينتقد مسؤولي جماعة وجدة ويرحب برياح التغيير .

على هامش اللقاء التواصلي الذي ترأسه معاد الجامعي والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنكاد مع منتخبي جماعة وجدة، صباح اليوم الجمعة 1 مارس 2024، بمقر ولاية الجهة، عبر العديد من المستشارين التعبير عن آراءهم وتقديم مقترحات، في الوقت الذي التزم البعض الصمت وفضل السكوت، ولم نرى تلك الشطحات التي عودونا إياها في دورات المجلس دفاعا كما يقولون عن مصلحة المدينة.

اللقاء الذي كان مناسبة قدمت فيه عروضا قيمة من طرف المدير العام للجماعة ومدراء المصالح الخارجية، بخصوص المشاريع التي عرفتها مدينة وجدة، وستعرفها مستقبلا، كان مناسبة كذلك للوقوف على مكامن الخلل التي سببت حالة من لبلوكاج داخل مجلس جماعة وجدة.

وفي هذا الإتجاه، عبر حسن شتواني عن تقديره وشكره للوالي الجامعي الذي دعى لهذا اللقاء ، منوها بالتقارير والمعطيات التي أبرزها مسؤولي المصالح الخارجية عن المشاريع التي تتعلق بمدينة وجدة، منتقدا غياب سياسة التواصل التي تنهجها جماعة وجدة مع أعضاء المجلس ، وغياب المعطيات والمعلومات الدقيقة في المشاريع التي تنجزها الجماعة .

وأضاف حسن شتواني، أن الجماعة فشلت لحدود الساعة في حل مشاكل الساكنة مع صيانة الإنارة العمومية، فضلا عن معانات المواطنين بشكل متواصل مع الحفر في أغلب الطرقات والشوارع بالمدينة ، مؤكدا أن المكان واللقاء لا يتسع للتطرق للعديد من الملفات المطروحة على المجلس. مبرزا أننا كمعارضة كنا ولازلنا رهن الإشارة، والدليل أننا صوتنا بالإيجاب على أغلبية النقاط التي جاءت بجدول أشغال دورات المجلس. كما أننا كمعارضة عملنا على مد أيدينا للمساهمة في إيجاد حلول عاجلة للحالة التي يعيشها المجلس.

مضيفا أن التغيير هو تحصيل حاصل، ورياح التغيير الذي تهب في العديد الجماعات من المحتمل أن تصل مدينة وجدة، خصوصا وأن الأغلبية المشكلة للمجالس هي في حد ذاتها من كانت وراء هذه الرياح.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المزيد