هل سيكون لقاء منتخبين جماعة وجدة مع والي الجهة درسا لمن يحتاج إلى دروس؟

في إطار اللقاءات التواصلية التي يجريها ويترأسها معاذ الجامعي والي جهة الشرق عامل عمالة وجدة أنكاد على مستوى الجماعات الترابية التابعة للإقليم، يترأس عامل العمالة، صباح يوم غد الجمعة بمقر الولاية، لقاء تواصليا مع منتخبي مجلس جماعة وجدة.

المتتبع للشأن المحلي أكد أن هذا اللقاء، برئاسة معاد الجامعي عامل الإقليم، في حد ذاته خطوة إيجابية يحمل العديد من الدلالات، أبرزها أن دور السلطة الولائية والإقليمة، وفي إطار تتبعها اليومي للشأن العام وبهموم ومشاكل الساكنة حاضرة وبقوة، وأنها تتواجد في الميدان بشكل يومي تنفيذا للتعليمات الملكية السامية التي تحث على مواكبة وتتبع أحوال الساكنة.

كما أن هذا اللقاء، سيحمل العديد من الرسائل، لن نقول عنها بالمشفرة، وإنما بالواضحة، أهمها تلك المتعلقة والمرتبطة بدور المنتخب اتجاه مدينته والساكنة التي انتخبته ومنحت له عضوية بالمجلس، وأنه على المنتخب أن يغلب المصلحة العامة على كل شيء، وأنه من يعمل على تحقيق مصالحه الشخصية من خلال الإستفادة من التفويضات لخدمة مصالحه، فلا يجب أن يحظى بثقة المواطن ولا ينبغي أن يقول أننا جئنا لخدمة المدينة، والحال أنه فضل دخول السياسة لخدمة نفسه أولا وأخيرا.

لقاء الغد سيكون فرصة لتغيير العديد من الأمور والأشياء، أولها العبث الذي يعيشه المجلس والذي مرده تغليب المصلحة الشخصية عن مصلحة المدينة، والذي بدأت ملامحها مع دورة أكتوبر، الميزانية، ودورة فبراير، أي بعد دورة المطرح العمومي التي خلقت جوا من الانسجام وقلبت موازين التصويت من الرفض، إلى القبول والتصويت بنعم دون إجراء أي تغيير أو تعديل في الاتفاقية، اللهم عرض المهندس الجماعي.
كما سيكون بمثابة آمال للساكنة الوجدية، التي أصبحت تطالب وبإلحاح بوضع حد لكل الممارسات التي كانت سببا في عرقلة المجلس، وتعطيل العديد من المشاريع التي كانت مدينة الألفية على استعداد لإنجازها من خلال اتفاقيات شراكة مبرمة سواء مع مجلس الجهة، أو مع بعض الوزارات.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المزيد