محمد العزاوي رئيس جماعة وجدة يكشف المستور ويفضح المستخبي: التفويض سبب رفض النقاط..

متابعة/ ربيع كنفودي

كشف محمد العزاوي رئيس جماعة وجدة، صباح اليوم الخميس 22 فبراير 2024، على هامش آخر جلسة للمجلس برسم دورته العادية لشهر فبراير، المستور وفضح المستخبي، كما يقول المثل المصري..

فبالرغم من الانتقادات التي تم توجيهها من طرف بعض أعضاء المجلس للرئيس، بخصوص طريقة تسييره وتدبيره، وانفراده في اتخاذ القرارات دون العودة واستشارة أعضاء المجلس. مؤكدين أن ما وصل إليه المجلس الآن ورفض كل النقاط المعروضة للدراسة والمصادقة، ما هو إلا تحصيل حاصل عن الطريقة التي ينهجها الرئيس.

صرح محمد العزاوي في كلمة ألقاها قبل ختم الجلسة والدورة، أن ما وقع اليوم، ليس وليد الصدفة، بل كان على دراية تامة بما سيقع، مؤكدا أنه كان على علم بأن النقاط المبرمجة في جدول أعمال دورة فبراير كانت سترفض من طرف الأعضاء، أو يتخذ في شأنها مقرر التأجيل.
وإجابة على ما قاله بعض الأعضاء، أن الحالة التي وصل إليها المجلس الآن لا علاقة لها بتسيير الرئيس، وإنما مرتبطة أساسا بمسألة وقضية التفويضات منذ البداية، وازدادت حدة منذ دورة أكتوبر، أي بعد الدورة الإستثنائية الثانية التي تم فيها المصادقة بالأغلبية على نقطة المطرح العمومي، بعد أن تم رفضها بالأغلبية في دورة استثنائية سابقة.

وختم العزاوي أنه لا يمكن أن نزايد على بعض بذريعة مصلحة المدينة، فانتخابنا كان ولازال من أجل الساكنة والمدينة، فلنقف جميعا ونضع يدا في يد من أجل تنزيل هذا المبدأ المتعلق بخدمة الصالح العام، وعدم التفكير فيما المصالح الشخصية..

للإشارة، جواب الرئيس محمد العزاوي، جاء بعد التدخل العضو محمد جرادة الذي طلب منه أن ينور الرأي العام بما يقع، خصوصا وأن أحد الأعضاء قال للرئيس ننتظر إجابة بخصوص المطالب التي سبق وأن طرحناها كأعضاء وأننا درنا négociations معاك، لكن للأسف لم تجبنا ولم يجبنا النائب الذي ترأس الجلسة الثانية..

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المزيد