في ظل الأزمة التي يعيشها، من سيتحمل مسؤولية قيادة سفينة نادي المولودية الوجدية لكرة القدم..؟

متابعة/ ربيع كنفودي

لا يختلف اثنان أن نادي المولودية لكرة القدم، لازال يعيش الصدمات والازمات، كانت سببا وراء النتائج الكارثية التي حققها، آخرها الهزيمة الثقيلة مع الجيش الملكي.
تتوالى الأزمات، بالرغم من المجهودات الجبارة التي يقدمها الإطار التقني فوزي جمال، والذي غامر وضحى بكل شيء من أجل النادي، من أجل فريقه الذي لعب فيه في وقت سابق. تحدى الجميع، في الوقت الذي تخلى عن الفريق الكل، ودخل غمار مغامرة الإنقاذ، على الرغم من أن المهمة صعبة، ليس لفوزي جمال، لأن كفاءته وخبرته وحنكته وتجربته ستكون كفيلة من إخراج النادي من عنق الزجاجة.

اليوم، ومع توالي الأزمات التسيرية والتدبيرية والمالية التي عاشها الفريق لسنوات وها هو اليوم يكرر نفس السيناريو، وفي ظل ما تم تحقيقه من نتائج مع الإطار التقني الذي قدم ولازال يقدم الكثير مع ناديه وفريقه الأم، من أجله ومن أجل مدينة وجدة اعتبارا أن النادي هو مشروع للمدينة وليس لشخص أو جهة معينة، يمكن الجزم أن فوزي جمال هو شخصية سنة 2023، نظرا كما سبقت الإشارة والذكر لما قدمه من مجهودات جبارة وتضحيات جسام من أجل الفريق العريق ممثل مدينة وجدة الألفية، التي أنجبت أسماء رياضية وازنة في جل الرياضات، منها كرة القدم، أسماء لعبوا في المولودية ومثلوا وجدة أحسن تمثيل في المنتخب الوطني المغربي.
ما تحتاجه المولودية اليوم، لا يتعلق بالطاقم التقني، فلله الحمد النادي يتوفر على طاقم متميز ذو كفاءة وتجربة كفيلاتان أن تجعل من النادي من أهم وأحسن الأندية المغربية على مستوى النتائج والترتيب. ما تحتاجه المولودية الآن ربان يقود السفينة بحس وضمير ومسؤولية، ربان إداري متميز يضم خيرة الأسماء وأخلصها للنادي والمدينة، لكون أن الفريق هو فريق وجدة وليس فريق شخص.
في المقابل النادي بحاجة ماسة إلى موارد مالية مهمة من أجل التغلب على الديون التي أثقلت كاهله، ومن أجل تحفيز وتشجيع اللاعبين والطاقم التقني. وأن الموارد المالية، تحتاج إلى توحيد الأفكار وتظافر الجهود من جميع الفئات والشرائح والهيئات وفي المقدمة رجال الأعمال الغيورين على الفريق وقبل ذلك غيورين على المدينة ومستقبلها.
إذن ليقف الجميع من أجل النادي وبقاءه واستمراره.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المزيد