هل يتنازل رئيس جماعة وجدة عن التعمير لفائدة نائبه..؟

متابعة/ ربيع كنفودي

عقد مجلس جماعة وجدة، صباح اليوم الثلاثاء 20 فبراير 2024، أشغال الجلسة الثانية برسم دورة فبراير.

الجلسة التي ترأس أشغالها محمد الزين النائب الثاني لرئيس الجماعة، بحضور باشا مدينة وجدة، بعدما تعذر الحضور عن محمد العزاوي رئيس الجماعة بسبب المرض، لا تحمل الجديد، سوى أنها انعقدت مباشرة بعد الإجتماع الذي تم عقده أمس، بحضور الرئيس والنواب، والذي كان بمثابة اجتماع صلح أو بمعنى آخر لتصحيح مسار المجلس الذي بات يعيش حالة من بلوكاج، كان لها الأثر السلبي على المدينة بصفة مباشرة.

وحسب مصادر، فالإجتماع المنعقد تم تقديم العديد من الاقتراحات، تقرر الإجابة بخصوصها بعد العودة إلى القيادة الحزبية لأحزاب الأغلبية للتشاور بخصوصها. وهنا نوجه سؤالا مباشرا للرئيس، هل سيستغني هذا الأخير على التعمير ويمنحه للنائب؟ كذلك هل سيقبل بعض النواب تقاسم الأقسام المفوضة لهم مسؤولية تدبير هذه الأقسام مع نائب آخر..؟

طبعا الإجابة عن هذه ستجيب عنها الأيام المقبلة، علما أن الإجابة عنها بدأت ملامحها اليوم، في ظل ما وقع من أحداث خلال جلسة اليوم. حيث يتضح أن رفض الأغلبية التصويت على النقاط المبرمجة في جدول أعمال الجلسة الثانية، جاء من منطلق طريقة التدبير والتسيير التي يسير بها المجلس. وهي إشارة قوية، أن جلسة الصلح من أجل التفويض، لن يغير من مبدأ الأغلبية. هي رسالة قوية أيضا، لمن يرغب فقط في تحقيق هدفه داخل المجموعة، أنه وعلى الرغم تحقيق ذلك، فالمجموعة ستظل قائمة ومتماسكة، ولن تغير قرارها.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المزيد