مرية ركاين رئيسة جمعية أطباء الأطفال الإستشفائيين ب CHU التكوين المستمر للأطباء وتجويد الخدمات الصحية للطفل هدفنا الأساسي داخل الجمعية..

متابعة/ ربيع كنفودي

بشراكة مع كلية الطب والصيدلة بوجدة، نظمت جمعية أطباء الأطفال الإستشفائيين بالمركز الإستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة، زوال أمس السبت 8 فبراير 2024، ندوة علمية بقاعة النداوت الفارسي بكلية الطب، تخت شعار “الأمراض التعفنية وأمراض الرئتين”.

التظاهرة العلمية التي سهرت على تسييرها البروفيسورة مرية ركاين رئيسة مصلحة طب الأطفال بالمستشفى الجامعي، ورئيسة الجمعية كان مناسبة لمناقشة العديد من المواضيع ذات الطابع الإستعجالي، والمرتبطة بالتهاب القصيبات الفيروسي، مشاكل الحمى لدى الأطفال، والإلتهابات الفطرية.

وبعد الكلمة الترحيبية بالحضور النوعي والمتميز للمنتدى العامي الأول الذي نظمته جمعية أطباء الأطفال الإستشفائيين بالمركز الإستشفائي الجامعي محمد السادس بوجدة، ذكرت البروفيسورة مرية ركاين رئيسة الجمعية، أن تأسيس هذا المولود الجديد جاء بهدف تعزيز التكوين والبحث والرعاية الصحية للأطفال، وكذا تعزيز المعرفة والتواصل بين الأطباء والمختصين في هذا المجال.
وأكدت في كلمتها، أن الجمعية تسعى بالأساس الى المشاركة في الرفع من الصحة العامة في إطار البرامج الوطنية الصحية والمساهمة في التربية العلاجية والوقائية، إضافة إلى العمل على تحسين جودة الخدمات المقدمة من طرف أطباء المصلحة والرفع من مهارات المتدخلين في هذا المجال من خلال تعزيز التكوين المستمر لفائدة الأطباء الأخصائيين و الأطباء في طور التخصص، ناهيك عن تنظيم ندوات علمية متخصصة في أمراض طب الاطفال.

وأكدت مرية ركاين رئيسة الجمعية، أنه لا يمكنن البلوغ الى هذه الأهداف النبيلة إلا عبر توطيد سبل التعاون والشراكات والإنفتاح مع مختلف الهيئات العلمية والمهنية التي نتقاسم معها نفس الاهداف.
واعتبرت رئيسة الجمعية أن هذا اليوم الدراسي يشكل محطة انطلاق وتدشين لبرنامج أنشطة الجمعية، ومناسبة مميزة للتفاعل والتواصل بين الأطباء والباحثين والمهتمين بصحة الأطفال، من خلالها ستناقش مواضيع متنوعة تتعلق بتشخيص وعلاج الأمراض التنفسية و التعفنية لدى الأطفال.

من جهته، نوه كل من مدير المركز الإستشفائي الجامعي ومدير مستشفى الأم والطفل، بالمجهودات الجبارة التي تبذلها الجمعية التي تضم أسماء أساتذة وأطباء لهم من الكفاءة والخبرة ما يكفي للنهوض بالقطاع الصحي عمونا وبطب الأطفال الذي يعرف العديد من الإكراهات والمشاكل. مؤكدين في نفس الوقت دعمهم المستمر واللامشروط للجمعية من أجل تحقيق المبتغى والأهداف المسطرة، والتي ترتكز أساسا التكوين المستمر للأطباء، وتجويد الخدمات الصحية المقدمة للطفل.

اللقاء العلمي كان مناسبة أيضا مناقشة العديد من المواضيع الهامة، من خلال مداخلات لأساتذة وأطباء ومختصين.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المزيد