مشاركة وفد برلماني مغربي في الجلسة التي ينظمها الإتحاد البرلماني الدولي، حول موضوع وضع حد للنزاعات..متطلبات مستقبل سلمي..

يشارك البرلمان المغربي بوفد رفيع المستوى في جلسة الاستماع البرلمانية السنوية للعام 2024، حول موضوع: “وضع حد للنزاعات: متطلبات مستقبل سلمي “. والتي ينظمها الاتحاد البرلماني الدولي بشراكة مع الأمم المتحدة يومي 08 و09 فبراير 2024 بمقر الأمم المتحدة بنيويورك- الولايات المتحدة الأمريكية.

ويضم الوفد في عضويته عن مجلس النواب كلا من النائب مصطفى الرداد، عضو فريق التجمع الوطني للأحرار، والنائب عمر حجيرة عضو الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية والنائبة خدوج السلاسي، عضو الفريق الاشتراكي- المعارضة الاتحادية. وعن مجلس المستشارين المستشار كمال أيت ميك، عضو فريق التجمع الوطني للأحرار.

ويتمحور موضوع جلسة الاستماع المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد البرلماني الدولي حول موضوع السلم، و الذي يعتبر من إحدى أولويات الرئاسة الحالية للجمعية العامة للأمم المتحدة وكذا الاتحاد البرلماني الدولي .
وعلى مدار يومين ستتاح الفرصة للمشاركين في هذه الجلسة البرلمانية الدولية لمناقشة وتبادل الآراء والممارسات الفضلي في عدد من القضايا ذات الراهنية، وذلك بمشاركة خبراء ومسؤولين عن الأمم المتحدة والممثلين الدبلوماسيين وكبار الباحثين والأكاديميين المتخصصين في مجال حل النزاعات الدولية. ومن المواضيع التي سيتم التطرف اليها نخص بالذكر:

  • مستقبل السلم والأمن: من النوايا الحسنة إلى العمل الجماعي المتجدد
  • القوة ليست فوق الحق: القانون الدولي مقابل قانون الغاب
  • إعادة تعريف مصطلح “الأمن”: من نهج يركز على الدولة إلى “نموذج أمني جديد” يستند إلى الأمن البشري
  • خفض درجة الحرارة: تغير المناخ والنزاع
  • الدبلوماسية البرلمانية من أجل السلام: الممارسات الجيدة والتحديات المشتركة
  • التهديدات الناشئة للسلم: تكنولوجيا الشر مقابل التقدم البشري

وتجدر الإشارة الى أن جلسة الاستماع البرلمانية السنوية في الأمم المتحدة يتم تنظيمها بالتعاون الوثيق مع مختلف هيئات الأمم المتحدة، وتكمن أهميتها في كونها تساهم في إعداد أوراق العمل حول القضايا قيد المناقشة، والتأكيد على البعد البرلماني لهذه الأخيرة بهدف مساعدة البرلمانيين على فهم عمليات صنع القرار في الأمم المتحدة بشكل أفضل، وتقديم تحليلاتهم الخاصة إلى الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بناءً على تجربتهم الوطنية والمحلية.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المزيد