ظاهرة القنص العشوائي، انحصار مجالات القنص وارتفاع عدد القناصة، أي دور الجمعيات القنص داخل هذا الثالوث “

عقد مكتب الفرع الجهوي للقنص لجهة الشرق يوم السبت 03 فبراير 2024، انطلاقا من الساعة الثالثة بعد الزوال بقاعة الاجتماعات بالمركب الثقافي الملوية ببركان، لقاءا تواصليا مع جمعيات القنص بإقليم بركان. وقد أطر هذا اللقاء السيد ميمون بنعله رئيس الفرع الجهوي للقنص لجهة الشرق، وبحضور أزيد من خمسة وثلاثين (35) رئيس جمعية قنص، وعدد كبير من القناصة، وقد اشتمل برنامج هذا اللقاء على عدة نقط من بينها مستجدات الجامعة الملكية المغربية للقنص والفرع الجهوي للقنص، وقد أعطى السيد رئيس الفرع الجهوي فكرة شاملة عن أهم انجازات الجامعة الملكية منذ تجديد هياكلها بدءا من منتصف شهر أكتوبر 2022 إلى اليوم، كما أشار بالمقابل إلى أن هناك إخفاقات عديدة خلال هذه المدة وأن الجهود ما تزال مستمرة من أجل تحقيق الأهداف. كما أطلع الحضور على البرنامج السنوي للفرع الجهوي الذي صادق عليه المجلس الجهوي خلال السنة الماضية وأهم ما تم تنفيذه، مع تحديد الإكراهات التي واجهته.

تم بعد ذلك انتقل إلى القاء الضوء على الوضعية الراهنة للقنص بالجهة مبرزا العوامل المؤثرة على الثروة الوحيشية، والتي لخصها في ثلاث نقاط، سماها بالتالوث المخيف الأ وهي: 1 القنص العشوائي 2 تقلص مناطق القنص، 3 التزايد المضطر لعدد القناصة.
بالإضافة إلى عامل الجفاف
ومن أجل مواجهة مخلفات مثلث الرعب هذا، تم اقتراح مجموعة من الإجراءات التي يمكن أن تساهم في التقليل من أضرار هذا الثالوث، ومن بين هذه المقترحات: 1- فتح شطري المحميات الثلاثية دفعة واحدة على أن تتولى الجامعة اعمارها كل سنة بعد انتهاء موسم القنص.

2 فتح نسبه مائوية من المحميات الدائمة وتخصيصها للقنص المؤجر للتخفيف على مناطق القنص التقليدي وتوسيع مجالات القنص مع مراجعة سومة الكراء حسب الجهات لتشجيع القناصة على خلق محميات مؤجرة
3- الزيادة في عدد الحراس الجامعيين، مع الحرص على تكوينهم بشكل يؤهلهم لممارسة
هذه المهمة بشكل ناجح، مع توفير الوسائل اللوجيستيكية لهم.
4 الزام جمعيات القنص المؤجر على احترام كناش التحملات، فيما يخص عدد المنخرطين بها و احترام حدود المحمية وفق ما ينص عليه كناش التحملات.

-5- تقوية الاعمار سواء في محميات القنص المؤجر أو مناطق القنص التقليدي ..

-6- مساهمة جمعيات القنص في عملية محاربة القنص العشوائي.

-7- تشديد العقوبات على المخالفين.

8إلزام القناصة على الانخراط في جمعيات القنص.

9محاربة الحيوانات الضارة.

10 – اعتماد امتحان نيل رخصة حمل السلاح والقنص كما ينص على ذلك ظهير 1923 الخاص بمراقبة القنص.

وقد تميز هذا اللقاء بنقاش هادف وبناء أثبت أن قطاع القنص بالجهة يعاني متاعب
كثيرة وأن قناصة الجهة واعون بأهمية تضافر الجهود من طرف كل القطاعات ذات الصلة من أجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه وبالتالي الحفاظ على استمرارية الثروة الوحيشية بالجهة.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المزيد