شكري يكتب : فوزي لقجع عميد الديبلوماسية الرياضية وقاهر أعداء المملكة المغربية

بوابة المغرب الشرقي

يأتي هذا المقال كمادة تجمع بين المرافعة القانونية وبين رد الاعتبار دفاعا عن شخصية بركانية وازنة لعبت دورا كبيرا في رفع العلم الوطني في المحافل الرياضية العالمية، شخصية وطنية تشكل مصدر فخر واعتزاز لجميع الوطنيين، شخصية تترجم قوة الروح الوطنية والتفاني في تحقيق النجاحات السياسية والاقتصادية والرياضية تحت القيادة الرئيدة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده. في هذا السياق، يبرز فوزي لقجع الذي اعتبره الخصوم قبل الأصدقاء عميدا للديبلوماسية الرياضية المغربية بكل فخر وكرامة.
نشأ ابن رجل التعليم في إقليم بركان، حيث كرس والده جهدا كبيرا لتربيته وتوجيهه نحو مسار تعليمي طموح، انطلق فوزي من هذه البيئة اليزناسنية الثرية بالقيم نحو تحقيق أحلامه بدءا من الحصول على شهادة البكالوريا في شعبة العلوم التجريبية عام 1988، بعد ذلك قرر الانخراط في تعليم متقدم والتخصص في مجال الزراعة والبيطرة بالانضمام إلى معهد الحسن الثاني حيث حصل على شهادة مهندس زراعي وهو ما فتح له آفاقا جديدة في مساره العملي
حينما قرر الانخراط في مسار دراسي أعمق وأكثر تخصصا، دخل المدرسة الوطنية للإدارة بالعاصمة الاقتصادية الدار البيضاء، حيث استكمل تعليمه واكتسب المهارات الإدارية التي ستجعله مساهما قيما في خدمة المملكة المغربية.
مهنيا، بدأ لقجع حياته المهنية من المفتشية العامة للمالية، حيث عكف على أداء واجباته باحترافية واتقان. ومع مرور الوقت، تقدم في مجال عمله حيث تسلم رئاسة شعبة المجالات الإدارية في عام 2000 لمدة ثلاث سنوات، بعدها انتقل فوزي إلى مركز أكثر تحديا عندما تولى منصب مدير ميزانية الدولة التابعة لوزارة المالية. يأتي ذلك بعد قضاءه سبع سنوات في قسم الزراعة والمقاصة، حيث اكتسب راكم خبرة مكنته من الظفر بمنصب مدير ميزانية الدولة، حيث استمر في تقديم خدماته وإسهاماته القيمة في خدمة الوزارة إلى أن عينه ملك البلاد وزيرا منتدبا مكلفا بالميزانية.
رياضيا، انتخب فوزي لقجع رئيسا لنادي النهضة الرياضية البركانية لكرة القدم سنة 2009، كانت فرصة ليبرز فيها ومن خلالها قدراته القيادية والإدارية، سنة 2013 انتخب فوزي رئيسا للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، قائدا للعهد الجديد بنهج تسييري مدني. بعد مرحلة من التدبير العسكري استمرت قرابة 23 سنة.
لم يكتفِ فوزي لقجع بالتألق في البطولات المحلية والقارية، بل سعا إلى تحدي نفسه على المستوى العالمي. بفضل تفانيه وعزيمته الصلبة، استطاع من خلال ذلك بلوغ قمم البطولات العالمية وتحقيق إنجازات لا تُنسى، كان آخرها مونديال قطر 2022. لم يقتصر دور فوزي لقجع على الميدان الرياضي فقط، بل امتد إلى ميدان الديبلوماسية الرياضية. فقد استطاع أن يكون سفيرًا لللمملكة المغربية ببراعة من خلال تعزيز العلاقات الدولية مع أعضاء الكاف وأعضاء الفيفا…
يظهر أن فوزي لقجع لم يكن مجرد مسؤول رياضي بل هو المسؤول الدبلوماسي الوطني الذي استحق احترام جميع فئات الشعب المغربي بمرحلة المونديال، يصوره العديد من الناس على أنه قدوة للشباب ونموذج يحتذى به في رحلة تحقيق الأهداف ورفع اسم وعلم المملكة المغربية الشريفة عاليا في المحافل الرياضية العالمية.
والأكيد أن المسؤول الناجح والصادق في أداء مهامه دائما ما يتعرض لوابل الانتقادات والاتهامات المجانية التي تبتغي القضاء على مساره وسمعته لأن بلوغ كل هذه المراتب يمثل استفزازا لبعض الفاشلين الذين أصبحت عقدتهم هو فوزي لقجع ورسالتنا لهم أن يتراجعوا عن خرجاتهم البهلوانية ويترك الرجل يشتغل وإن كان هناك من له الحق في إدانة ومتابعة شخصيات ومؤسسات فاسدة فهي المؤسسة القضائية والنيابة العامة التي أصدرت قبل أيام بلاغا رسميا حول من يعطي لنفسه الحق الافتراضي في إنفاذ القانون، ورسالتنا لفوزي لقجع لقد أظهرت براعة كبيرة في التعامل مع التحديات وكسر الحواجز. في جميع المجالات والميادين التي تشتغل بها، وقد أصبحت قادرا على هزيمة أعداء المملكة بكل دبلوماسية وكفاءة، استمر فمن كان الله معه فمن عليه.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المزيد