الوكالة الحضرية بوجدة ..إدارة مواطنة يسيرها طاقم إداري متميز تحت إشراف مدير عام يتميز بالكفاءة والجدية..

متابعة/ ربيع كنفودي

لا يختلف إثنان على الدور الريادي والهام الذي تلعبه الوكالة الحضرية بوجدة في العديد من المجالات، وفي مقدمتها ما يتعلق بقطاع التعمير وتشجيع الإستثمار.

وكما هو معلوم ، فقد أحدثت الوكالة الحضرية لوجدة بموجب المرسوم رقم 2-97-361 بتاريخ 27 جمادى الاخرة 1418 (30 أكتوبر 1997)، وهي مؤسسة عمومية تتمتع بالشخصية المعنوية والاستقلال المالي، وتخضع لوصاية وزارة التعمير و إعداد التراب الوطني.
ويشمل المجال الترابي للوكالة الحضرية لوجدة عمالة وجدة انجاد و أقاليم بركان، جرادة، تاوريرت و فجيج. كما يمتد نفوذها الترابي على مساحة 53375 كيلومتر مربع موزعة على 68 جماعة 17 منها حضرية و 51 قروية.
ويدير الوكالة الحضرية مجلس إداري يتألف من ممثلي الدولة، رؤساء مجالس العمالات والأقاليم، رؤساء مجالس الجماعات الحضرية، ممثلي مجالس الجماعات القروية بنسبة ممثل لكل 10 جماعات قروية و رؤساء الغرف المهنية. ويسهر على تدبير شؤونها طاقم إداري مهم له من الكفاءة والخبرة ما يكفي في تدبير أمور الإدارة وشؤون المواطنين التي تسعى الوكالة خدمتهم وتقديم الأسود والأفضل لهم.
وفي مقدمة هذه الأطر، نجد المدير العام للوكالة الإطار سعيد لهبيل، الذي يشكل أحد الأعمدة الأساسية داخل الوكالة. كفاءته، خبرته، جديته في العمل وتواصل الدائم والمستمر مع المواطنين ومختلف الفاعلين والمتدخلين في القطاعات، جعلته يحظى بثقة الجميع، نظرا لما يقدمه من خدمات.

فبالإضافة، إلى تحضير مشاريع وثائق التعمير المقررة بنصوص تنظيمية خصوصا خرائط التنطيق و مخططات التهيئة و مخططات التنمية؛ إبداء الرأي في جميع المشاريع المتعلقة بتقسيم و تجزئة الأراضي و إقامة المجموعات السكنية و المباني و ذلك داخل اجل أقصاه شهر ابتداء من توجيه تلك المشاريع اليها من قبل الجهات المختصة
عملت إدارة الوكالة الحضرية، على تقوية حكامتها المؤسساتية، بحيث انخرطت الوكالة الحضرية لوجدة خلال سنة 2022 في تنزيل المقتضيات القانونية المتعلقة بتبسيط المساطر والحق في الحصول على المعلومة فضلا عن الحرص على التحسين المستمر لجودة الخدمات بدء من التوجيه والاستقبال إلى غاية تقديم المعلومة والخدمة اللازمة.

وفي إطار العناية الخاصة التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده لمغاربة العالم، وتماشيا مع توصيات وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، وسعيا منها للرقي بجودة الخدمات المقدمة لهذه الفئة من المواطنين وتحسين ظروف استقبالهم لمواكبة مقامهم الصيفي بأرض الوطن، اتخذت الوكالة الحضرية لوجدة كعادتها مجموعة من الإجراءات الهادفة إلى استقبال وتوجيه ومواكبة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج.

وتمثل أهم الإجراءات المتخذة من طرف الإدارة العامة للوكالة الحضرية بوجدة من خلال العديد من الإجراءات. الإجراء الأول يتعلق بالاستقبال والتوجيه. حيث يتم تخصيص فضاء مناسب للاستقبال مع تعيين مسؤولين مكلفين بالاستقبال وتقديم الاستشارة والمعلومة اللازمة في ميدان التعمير والبناء. مع وضع أرقام هواتف المسؤولين المكلفين بدراسة الملفات على الموقع الإلكتروني للوكالة الحضرية لوجدة www.auo.org.ma للإجابة السريعة عن الطلبات والقضايا التي تهم مغاربة العالم خلال مقامهم الصيفي بأرض الوطن. وأخيرا إحداث شباك خاص بمغاربة العالم للتوجيه والإرشاد ودراسة الشكايات والتظلمات.

أما الإجراء الثاني، فهو مرتبط بمستوى التحسيس والتعريف بالمؤسسة والخدمات التي تقدمها لفائدة مغارية العالم، من خلال تنظيم أيام الأبواب المفتوحة لفائدة مغاربة العالم من 14 يوليوز إلى غاية 18 غشت 2023 بمقرها الكائن بشارع اتهامي الجلالي، الحي الإداري –وجدة- وذلك تحت شعار” الوكالات الحضرية في خدمة مغاربة العالم”. وإحداث جناح خاص بمطار وجدة أنجاد لاستقبال وتوجيه ومواكبة مغاربة العالم.
التعريف بالخدمات المقدمة على الخط Services en ligne لوجدة لفائدة مغاربة العالم ( مذكرة المعلومات، الأداء مقابل الخدمات، تقديم الشكايات، الحصول على المعلومة فضلا عن الولوج للبوابة الوطنية للاطلاع على مقتضيات وثائق التعمير). إضافة إلى المشاركة في الاحتفال باليوم الوطني للمهاجر المنظم بتاريخ 10 غشت من كل سنة.

من خلال كل هذا، يتضح مدى اهتمام وحرص الإدارة العامة للوكالة الحضرية بوجدة، في شخص مديرها العام سعيد لهبيل وكل الأطقم الإدارية والتقنية بالمواطن بصفة عامة، والجالية المغربية على وجه الخصوص، والمستثمرين والمنعشين العقاريين. وتسعى دائما لتقديم خدماتها عن قرب، تماشيا والتوجهات والخطوط العريضة التي ترسمها الوزارة الوصية بخصوص هذا الشأن. فعلا إنها إدارة مواطنة بامتياز.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المزيد