شغيلة الجماعات الترابية تحتج بقوة امام مقر ولاية الجهة الشرقية تنفيذا لبرنامج مكتبها الوطني.

بوابة المغرب الشرقي

نفذت شغيلة الجماعات الترابية المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، اضرابا وطنيا امتد لثلاث ايام متتالية 26-27و28 دجنبر الجاري، تخللته وقفات احتجاجية أمام مقر ولايات وعمالات أقاليم مدن المملكة على امتداد التراب الوطني.

موظفوا الجماعات الترابية والتدبير المفوض بالجهة الشرقية احتشدوا بقوة أمام مقر ولاية الجهة الشرقية قادمين من مختلف مدن واقاليم الجهة ببركان- الناظور- الدريوش- تاوريرت- كرسيف- جرادة – بوعرفة ووجدة. ممثلين لمختلف الفئات المشتغلة في الجماعات الترابية من التقنيين الى حاملي الشهادات، ثم الموظفين فالمتصرفين فالعمال العرضيين وعمال وعاملات الإنعاش الوطني.

المحتجون رددوا شعارات قوية منددة بانسداد الافق في اشارة إلى تعطيل الحوار القطاعي وبوجوب الاستجابة للمطالب العادلة والمشروعة لشغيلة الجماعات الترابية والتدبير المفوض.

وفي كلمة كل من عبدالله أمهارش الكاتب الجهوي، ومحمد قلعي الكاتب الوطني لموظفي الجماعات الترابية والتدبير المفوض، أشارا من خلالها إلى ضرورة التصعيد في الأشكال النضالية من أجل إجبار الحكومة ومنها مصالح وزارة الداخلية على الجلوس الى طاولة الحوار في أفق مناقشة الملف المطلبي لعموم شغيلة الجماعات الترابية والتدبير المفوض كما أكد محمد قلعي على معاناة العمال العرضيين وعمال وعاملات الإنعاش الوطني الذين يوصفون بعبيد القرن الواحد والعشرين لكونهم محرومين من ابسط الحقوق كالحماية الاجتماعية والحد الأدنى للاجر وحتى صرف مرتباتهم عبر اصطفافهم في طوابير يؤكد على طبيعة معاناتهم ويستوجب بالتالي القطع مع ممارسات تمييزية وتتناقض جملة وتفصيلا مع دولة الحق والقانون.

يشار إلى أن عدد المحتجين امام مقر ولاية الجهة الشرقية فاق 800محتجا.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المزيد