عبد الحميد بيوض رئيس قسم الشؤون التقنية والتدبير المفوض والتدبير الحضري إطار جماعي يتميز بالكفاءة والجدية، ومفخرة لمدينة وجدة..

بوابة المغرب الشرقي

لا يختلف إثنان أن جماعة وجدة تزخر بالكفاءات والطاقات والأطر المتميزة التي تركت بصمة إيجابية طيلة مسارها المهني، على مستوى التدبير والتسيير الإداري بالجماعة، بل تعتبر قيمة مضافة تزخر بها الإدارة العمومية بصفة عامة، وجماعة وجدة على وجه الخصوص في كل اللقاءات والاجتماعات.

ولعل من أبرز هاته الوجوه والأسماء التي استطاعت أن تبرز عن مدى حنكتها وكفاءتها وخبراتها، نذكر الإطار والمهندس الجماعي عبد الحميد بيوض، الاسم الذي استطاع بكل جدية ومسؤولية أن يقدم الكثير للجماعة من خلال سهره على العديد من الملفات التي كانت في وقت سابق عالقة، ومنها من كانت في الرفوف “النسيان”.
وهنا لا بد أن نستحضر المجهودات الجبارة التي بذلها هذا الإطار المخلص لمدينته، لجماعته وفي عمله، على مستوى العديد من تلك الملفات العالقة، التي استطاع كما سبقت الإشارة سابقا، بفضل حنكته وتواصله وجديته أن ترى النور ويتم حلها بشكل سريع جدي ومسؤول.
أن تشرف وتتقلد مسؤولية الإشراف على قسم الشؤون التقنية والتدبير المفوض والتدبير الحضري، ليس بالأمر السهل والهين. وكما يقول المهندس الجماعي عبد الحميد بيوض أن المسؤولية هي تكليف قبل أن تكون تشريفا، تكليفا لجسامتها وعظمتها أمام الله وأمام المسؤولين وأمام الناس.
وفي هذا الإتجاه، كرس عبد الحميد بيوض معظم وقته، لخدمة الصالح العالم، من خلال تتبع الملفات والنقاط التي تهم الساكنة الوجدية، وكذا من خلال الشكايات والملاحظات المعروضة على القسم حتى يستطيع وبصفة استعجالية حل كل المشاكل.

من خلال هذا كله، يمكن أن نعتبر المهندس الجماعي عبد الحميد بيوض وباعتباره كان ولازال مسؤولا عن أهم الأقسام التابعة لجماعة وجدة، من بين أهم الأطر التي تزخر بها الجماعة وتفتخر بها مدينة وجدة نظرا لكفاءتها، جديتها حنكتها في معالجة الملفات، فهو العمود الفقري لجماعة وجدة، ويبقى من الأطر التي لا تنام، ولا تعرف طعم يومي السبت والأحد وأيام العطلة.

بعيدا عن الإدارة، عبد الحميد بيوض يعتبر من بين الأسماء التي تركت أيضا بصمتها في المجال الإجتماعي والخيري.

من خلال هذه النبذة عن مسار الإطار الجماعي، يمكن الجزم أن عبد الحميد بيوض ، يبقى نموذجا حيا لصفة المسؤول الواجب تعميمها على صعيد الإدارات.
هي شخصية استطاعت ان تدخل قلوب الناس بعملها الدؤوب، هي من الكفاءات المتميزة والمتألقة، شخصية جعلت منه مفخرة لمدينة وجدة وجهة الشرق، وقيمة مضافة تعتز بها جماعة وجدة.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المزيد