وجدة: تجمعيون يفقدون الثقة في التنسيقية الإقليمية لحزب الحمامة

بوابة المغرب الشرقي

يبدو أن الغضب لازال يلاحق التنسيقية الإقليمية لحزب التجمع الوطني للأحرار، ولعل ما زاد من حدة هذا الغضب هي النتائج التي حصل عليها مرشح حزب التجمع الوطني للأحرار لرئاسة مجموعة الجماعات “الشرق للتوزيع”.

نتائج الأمس، جعلت التجمعيين يتساءلون، عن الدور الذي لعبته التنسيقية الإقليمية، والمجهودات التي بذلتها من أجل فوز مرشحها، والتنسيق مع باقي أقاليم الجهة، خصوصا، وأن الجميع أجمع أن محمد قايدي يحظى بفرص كبيرة للفوز.

في نفس السياق، أكد العديد من التجمعيين، أن سياسة اللامبالاة التي تنهجها التنسيقية الإقليمية لحزب الحمامة، ليس وليد اللحظة، بل هي سياسة تنهجها ونهجتها التنسيقية منذ زمن. وهنا نتحدث عن الغضب والإستياء العارم الذي عبر عنه العديد من الأعضاء التجمعيين، منهم رؤساء جماعات قروية، إقصاء ممنهج، جعلهم يراسلون القيادة الجهوية والمركزية للتدخل العاجل، وإيجاد حل مع هذه المشكلة المرتبطة بغياب للتواصل والتنسيق، والتي قد تعود سلبا على الحزب جهويا وإقليميا.

سياسة الباب المسدود، وعدم فتح قنوات التواصل والتنسيق من طرف التنسيقية الإقليمية، جعلت من التجمعيين يعلنون فقدان الثقة في المنسق الإقليمي الذي لم يعد يلعب أدواره، وفي مقدمتها التواصل مع القواعد ومع الأعضاء. فأين هي التنسيقية مما يقع بالمجلس، وما يقع بغرفة التجارة والصناعة والخدمات للشرق، وما وقع أمس بعد خسارة مرشح الحمامة في الإنتخابات.

إضافة إلى خذلان التنسيقية لمرشح الحمامة، نجد عدم التزام حزب الاستقلال جهويا وإقليميا، خصوصا وأن القيادة المركزية لحزب الميزان التزمت بدعم مرشح التجمع الوطني للأحرار، لكن وقع ما لم يكن في الحسبان، الأمر الذي خلق مفاجأة لدى جميع مكونات حزب الحمامة، أضف إلى ذلك حزب الحركة الشعبية، وعدم انضباط مجموعة من أحرار إقليم الدريوش والناظور، وعضو من جماعة إسلي التابعة لتراب إقليم وجدة.

في ظل كل هذه المعطيات، هل ستتدخل القيادة التجمعية لإعادة القطار على سكته الصحيحة، وتصحيح ما قامت به التنسيقية الإقليمية للحزب..

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المزيد