مواطن يقوم مقام المنتخب الذي يتسارع من أجل التفويض، أو يتهافت لالتقاط صور مع التراب والأزبال..

بوابة المغرب الشرقي

في الوقت الذي نجد في بعض نواب رئيس جماعة وجدة يتهافتون على التفويضات من أجل تحقيق مصالحهم الشخصية. وفي الوقت الذي نجد فيه بعض المنتخبين الإقليميين يتسابقون لالتقاط الصور هنا وهناك، من أجل الظهور، وتصدر المشهد السياسي.

نجد المواطن الوجدي الذي لازال يعاني من سوء تسيير وتدبير بعض المنتخبين الذين باتوا يشكلون عائقا في وجه التنمية، بل أصبحوا سببا فيما يحصل اليوم للمدينة التي تعرف أزمة اقتصادية خانقة، طرقات مهترئة، أضواء إشارات المرور مخربة، إنارة عمومية منعدمة، وغيرها من المشاكل. نجد هذا المواطن، يقوم مقام المنتخب الذي يتبث كل يوم عن فشله.

ولعل صورة اليوم، لأحد المواطنين الشرفاء، وهو يقوم بتبليط حفرة على مستوى الطريق المؤدية إلى الحدود المغربية الجزائرية، قنطرة حي النصر، صورة معبرة على المواطنة الحقة التي يتميز لها المواطن الوجدي الضعيف، كما هي إشارة واضحة لأولئك المنتخبين الذين يتسارعون كما قلت من أجل التفويض، أو من أجل التقاط صور مع كوم من التراب والأزبال، وهم في نفس الوقت صوتوا ضد مشروع الميزانية، بل الأكثر من ذلك كانوا سببا في الحالة المزرية التي وصلت لها مدينة وجدة الألفية.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المزيد