رسالة إلى منتخب إقليمي بوجدة..

بوابة المغرب الشرقي

يبدو أن بعض المنتخبين المحليين والإقليميين، لا زالوا يغردون خارج السرب، ويضربون عرض الحائط كل التوجيهات والتعليمات الرامية إلى ضرورة الإنصات إلى المواطنين، وحل مشاكلهم، وليس الوقوف ضدهم أو عرقلة مشاريعهم التي من شأنها أن تساهم سواء بالكثير أو القليل بتحريك العجلة الإقتصادية بالمدينة.

للأسف هذا حال أحد المنتخبين الإقليميين الذي أراد أن يعرقل مشروعا تجاريا على مستوى شارع الحسن الثاني، بمختلف الوسائل، حتى السياسية منها، وهو الأمر الذي لا يتماشى أبدا مع تصميم التهيئة الذي يقول أن مكان تواجد المشروع يدخل في إطار خانة المشاريع الإقتصادية Zone commerciale، أي لا يحتاج فيها للبحث الخاص بالمنافع والمضار، عكس Zone villa.
ومما زاد الطين بلة، أن المنتخب الإقليمي أراد توريط رئيس الجماعة، علما أن صاحب المشروع المستثمر الوجدي استوفى جميع المساطر الإدارية وحصل على جميع الرخص بطريقة قانونية.

يحدث هذا، في الوقت الذي نجد فيه المسؤولين ومختلف الفاعلين على دعم وتشجيع الإستثمار والمستثمرين، وفي المقدمة والي جهة الشرق الذي يعمل ليل نهار من أجل أن تنهض جهة الشرق ومدينة وجدة تنمويا واقتصاديا. دون إغفال الدور الهام الذي يلعبه محلس جهة الشرق في شخص رئيسه عبد النبي بعيوي الذي يضع الإستثمار في صلب إهتماماته وأولوية لا بد أن تحقق. أضف إلى ذلك، الدور الريادي والإستراتيجي الذي يلعبه المركز الجهوي للإستثمار في شخص المدير العام محمد صبري لجلب عدد كبير من الإستثمارات، والنهوض بالمدينة والجهة تنمويا واقتصاديا.

اليوم، وفي ظل الواقعة التي وقعت لهذا المستثمر الذي رغب في خدمة المدينة، نوجه نداء للمنتخبين المحليين والإقليميين، إما العمل من أجل المدينة والساكنة، وإما تقديم استقالتكم، فالمدينة ليست بحاجة إلى حسابات سياسية ضيقة بقدر ما هي في حاجة ماسة إلى العمل وتظافر الجهود وتوحيد الرؤى لخدمة الصالح العام.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المزيد