يوم الإمتحان يعز المرء أو يهان..

متابعة/ ربيع كنفودي

طبقا للمادة 187 من القانون التنظيمي 113.14 المتعلق بالجماعات، يعقد مجلس جماعة وجدة، غدا الثلاثاء 7 نونبر الجاري، دورة استثنائية لقراءة ثانية لمشروع الميزانية الذي سبق وأن تم رفضه في شق المصاريف من طرف أعضاء المجلس آخر جلسة برسم دورة أكتوبر.

دورة الغد، ستكون بمثابة امتحان عسير سيخوضه محمد العزاوي رئيس جماعة وجدة. وكما يقال “يوم الإمتحان يعز المرء أو يهان”. وهو الأمر الذي يجعلنا نتساءل، هل يتوفر العزاوي على النصاب القانوني لإنعقاد دورة الغذ، أم سيتجه على خطى الدورة العادية برسم شهر أكتوبر، والتي تم تأجيلها مرتين لعدم اكتمال النصاب القانوني.

وفي حال توفر النصاب القانوني، هل يتوفر العزاوي على أغلبية حقيقية، وليس مشتتة هنا وهناك، من أجل تمرير مشروع الميزانية خلال القراءة الثانية، والتي ستحمل العديد من المفاجآت، خصوصا وأن لجنة الميزانية التي غاب عنها الكل، باستثناء 3 اعضاء دائمين، لم تأتي بالجديد..

مما لا شك فيه، أن جلسة يوم الغذ، ستكشف حقيقة العديد من النقاط، أولها، هل سيتكرر سيناريو النقطة المرتبطة بالمطرح العمومي، التي لقيت الرفض، ليتم بعد ذلك التصويت عليها بالأغلبية، بالمعنى الأصح والأدق، هل سيصادق الرافضون للمشروع بنعم على الميزانية المقدمة والمعدلة، التي لم يعدل فيها أي شيء..؟
كما ستكشف عن حقيقة التيارات والتكتلات هل لازالت متماسكة وقوية، كما كانت في آخر دورة، وآخر جلسة، أم دخلها فيروس الشتات والانقسام..؟

حتى لا نطيل، تبقى جلسة يوم غذ الثلاثاء هي وحدها الكفيلة للإجابة عن هذه الأسئلة وأخرى..

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المزيد