القايدي يطيح بمحمد العزاوي رئيس جماعة وجدة، وأطراف من خارج المجلس تشارك في إسقاط مشروع الميزانية..

بوابة المغرب الشرقي

يبدو أن الجلسة الثالثة التي عقدها مجلس جماعة وجدة صباح اليوم الثلاثاء برسم الدورة العادية لشهر أكتوبر، كانت جلسة صراع أجنحة وتيارات، كانت لها الفصل في الإطاحة بمشروع الميزانية المعروض على أنظار المجلس، وكذا التقليص من شعبية الرئيس العزاوي الذي حظي ب 45 صوتا خلال انتخابه رئيسا لمجلس جماعة وجدة، في النقطة المرتبطة بتعيين مندوب لتمثيل المجلس لدى مجموعة الجماعات الترابية “الشرق للتوزيع”.

وعلاقة بالنقطة المرتبطة بتعيين مندوب للمجلس، وبعد نقاش مستفيض والدفع من أجل تعيين رئيس المجلس مندوبا لدى مجموعة ااجماعات، قرر أغلبية الأعضاء عن فتح باب الترشيح بخصوص هذه التمثيلية. وفي هذا الإطار ترشح كل من محمد العزاوي رئيس المجلس، والحاج القايدي، واللذان ينتميان لحزب التجمع الوطني للاحرار، ليحظى الأخير بأغلبية الأصوات 25 صوتا مقابل 13 صوتا لرئيس الجماعة محمد العزاوي.

وقد أكد العديد من الأعضاء أن نتيجة التصويت كانت محسومة، خصوصا وأن النقطة تم عرضها في جلسة الميزانية التي تم رفضها كذلك، وهو ما يؤكد أن طريقة التدبير والتسيير التي ينهجها الرئيس في تدبير أمور الجماعة من جهة، وفي التعامل مع أعضاء المجلس، خصوصا مكونات الأغلبية، باتت مرفوضة تماما وغير مقبولة، بل وجب عليه تغييرها، ونهج طريقة التدبير التشاركي والتشاور عوض التسيير الإنفرادي الأحادي.

في حين ذهب بعض الأعضاء، أن ما وقع هو تحصيل حاصل، والدليل على ذلك هو عدم انعقاد الدورة العادية برسم شهر أكتوبر في وقتها، بدعوى عدم اكتمال النصاب القانوني. أضف إلى ذلك دخول بعض الأطراف من خارج المجلس على الخط، حيث عملت على التنسيق مع أعضاء من داخل المجلس لإضعاف الرئيس والإطاحة بالنقاط خصوصا النقطة المتعلقة بمشروع الميزانية. علما أن هذه الأطراف الخارجية سبق لها وأن دافعت من أجل تمرير ميزانية 2023، وهو التدخل الذي رفضه حينها العديد من الأعضاء الذين صوتوا اليوم بلا على المشروع المعروض.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المزيد