أعضاء يحتجون عن طريقة تسيير غرفة التجارة والصناعة والخدمات للشرق..

بوابة المغرب الشرقي

استنكر العديد من أعضاء غرفة التجارة والصناعة والخدمات للشرق، الطريقة التي يتم بها تسير الغرفة، من طرف الرئيس. وقد عبروا عن ذلك خلال أشغال الدورة العادية التي تم عقدها يوم الخميس الماضي بإقليم الدريوش.

ومن صور الارتجالية والعبثية التي تحدث عنها الأعضاء الغاضبين، تلك المرتبطة بالمنهجية التي ينهجها الرئيس خلال تسييره للجلسات، منهجية مبنية على القمع وعلى التهديد والوعيد لكل عضو أراد أن يمارس حقه التداولي ومناقشة النقاط المعروضة بجدول أعمال الدورات. إضافة إلى ذلك الأسلوب، يسعى الرئيس دائما إلى استفزاز الأعضاء بطرق لا تليق برئيس أن يمارسها أو يقوم به.
فالمعارضة حسب ما تطرق إليه الأعضاء، ليست معارضة من أجل المعارضة فقط، وإنما هي توجيه وبناء للعديد من المغالطات والممارسات التي قد ارتكبت، نسعى من خلالها تصحيح مسار غرفة، وليس تحقيق مصلحة شخصية. وتبقى أهم الملاحظات التي أبداها الأعضاء تلك المرتبطة بمحضر الدورة الذي يؤكد أن أحد الأعضاء غاب عن الدورة بعذر، في المقابل صرح الرئيس أمام الجمعية العامة أنه سيعمل على إدراج نقطة تتعلق باتخاذ قرار في حق العضو بعد غيابه لدورتين متتاليتين. الأمر الذي دفع بأحد الأعضاء، أنه سيتجه إلى القضاء للفصل في الموضوع والطعن بالتزوير.

ومما زاد استغراب وغضب الأعضاء، هو إدراج نقطة تتعلق بإقالة عضو مكتب، علما أنه تم رفضها بالمرة من قبل الجمعية العامة في دورة أكتوبر 2022، بل الأكثر من ذلك تقرر تشكيل لجنة مكونة من أعضاء تعمل على فض كل الخلافات والمشاكل القائمة وإجراء الصلح بين الأطراف، بل الأكثر من ذلك السعي وراء تحرير تنازل عام بشأن الدعاوي القضائية والشكايات المقدمة ضد النائب الذي تمت إقالته. إلا أن هناك أطراف خفية، حسب قول الأعضاء الغاضبين سعت وتسعى إلى إفشاء كل مخططات الصلح والدفع إلى إقالة العضو، حتى يخلو لهم الجو لتحقيق ما يمكن تحقيقه.

ويضيف الأعضاء، أن الخلاف القائم خلاف يبقى مع مؤسسة الرئيس حول طريقة التدبير والتسير، وأن علاقتهم بالأعضاء علاقة طيبة وحسنة لهم كامل التقدير والإحترام.

اليوم، وفي الوضعية الراهنة التي تعيشها الغرفة من احتقان ودعاوي في المحاكم بين الرئيس والاعضاء، وبين الرئيس والموظفين والأعضاء فيما بينهم، يؤكد أن الأهداف التي من أجلها تم انتخاب غرفة تبخرت وأصبحت حلما يصعب تحقيقه، وتبقى الصراعات والحسابات الشخصية الضيقة هي السائدة.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المزيد