رئيس جماعة وجدة يغرد خارج سرب الديمقراطية المحلية

بوابة المغرب الشرقي

يبدو أن رئيس جماعة وجدة لم يستوعب بعد أنه ومنذ ترشحه وكيلا للائحة حزب التجمع الوطني للاحرار، الذي نفخر برجالاته وأعضائه، وما قدموه خلال فترة تدبيرهم للشأن المحلي خلال سنوات 92/95، وقبل الترشح لرئاسة مجلس الجماعة وتدبير الشأن المحلي، أصبح شخصية عامة قد تصيب مرة، وتخطئ مرات، وانها شخصية ستتعرض للنقد انطلاقا من مسؤوليته ومهامه رئيسا للجماعة، وليس كشخصية عادية اسمها محمد العزاوي التي لا علاقة لنا بها.

ونحن في جريدة Orient Maroc ، وباعتبارها جريدة تهتم بالشأن العام الوطني والشأن الجهوي والمحلي، نكتب العديد من المقالات التي نعتبرها وجيهة، نتطرق من خلالها للعديد من الأمور والنقاط التي تتداولها المجالس المنتخبة خلال انعقاد دوراتها العادية أو الاستثنائية، التي هي في نفس الوقت ملفات تهم تسيير وتدبير مرافق الجماعة التي تدخل في خانة المال العام.
نتساءل من خلالها ونسائل المسؤول الأول عن الجماعة انطلاقا من صلاحياته واختصاصاته التي خولها له القانون التنظيمي المتعلق بالجماعات.

ونؤكد في كتاباتنا أنه لا مجال لنا للخوض في ما يخالف قانون أخلاقيات المهنة، بل أننا نغوص في المشاكل التي تعيشها الساكنة الوجدية، وعن حصيلة الرئيس ومع المجلس عما قام به من إنجازات وما حققه للساكنة، ومدى تنزيل مقررات التي يتخذها المجلس، ومدى تفعيل القانون في الصفقات واتخاذ المقررات وغيرها من النقاط التي لها علاقة مباشرة بالتدبير والتسيير.

وانطلاقا مما سبق، نوجه هذا لرئيس الجماعة، أن الجريدة بدورها تتقبل الرد في إطار ما ينص عليه القانون، من بيانات وبلاغات، اما تكذب أو تشرح أو تفسر فيه المعطيات التي نتطرق إليها في مقالاتنا. وكما لا يقبل الرئيس الانتقاذ البناء، بدورنا كجريدة نقول أننا لن نقبل أي خرجة أو موقف يسيء للجريدة أو يسيء لطاقمنا الإداري والتحريري، ونحن غير مسؤولين تماما عن الشطحات التي تشطح هنا وهناك..

إن تقلد السيد محمد العزاوي لرئاسة مجلس جماعة وجدة جاء من صناديق الاقتراع ممارسة للديمقراطية المحلية التي على كل منتخب أن ينصاع لها، ومن حق الناخبين أن يتفاعلوا مع أداء المجالس بالنقد أو التصفيق، وعلى المنتخب وخاصة الرئيس، كفاعل سياسي، أن يعرف كيف يتعامل مع مقتضيات الديمقراطية المحلية خاصة أن حزبه يؤمن بالديمقراطية المجتمعية

ومرة أخرى، نوجه تحياتنا الصادقة لمسؤولي حزب التجمع الوطني للاحرار، وفي مقدمتهم الرجل العظيم والمؤسس الفعلي السيد أحمد عصمان، ومن خلالها لرئيس الحزب عزيز أخنوش، ولكل أعضاء المكتب التنفيذي، محمد الصديقي، محمد اوجار، ولقياديي الحزب بوجدة كل واحد باسمه وصفته.
.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المزيد