لقاء تشاوري ترابي حول “مدرسة الجودة للجميع” بوجدة

بوابة المغرب الشرقي/ متابعة

احتضن مقر الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق بوجدة، يوم الاثنين، اللقاء التشاوري الترابي لعمالة وجدة – أنجاد حول موضوع “مدرسة الجودة للجميع”.

ويشكل هذا اللقاء، الذي عقد بحضور، على الخصوص، الكاتب العام لولاية جهة الشرق، عبد السلام الحتاش، ومدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الشرق، محمد ديب، المرحلة الأولى من سلسلة اللقاءات المماثلة التي ستعقد خلال الأيام القليلة المقبلة بمختلف أقاليم الجهة، بهدف المساهمة في المشاورات الوطنية حول هذا الموضوع الذي يكتسي أهمية كبيرة.

وعرف اللقاء مشاركة نحو 40 شخصا من مسؤولين ورؤساء مصالح خارجية ومنتخبين وفاعلين في المجتمع المدني وممثلي التلاميذ والمنظمات المهنية وإعلاميين على مستوى عمالة وجدة – أنجاد، والذين تقاسموا آراءهم حول مدرسة الغد، في إطار مقاربة تشاركية تعتمد على الانصات وجمع أفكار ومقترحات كافة مكونات المجتمع.

وناقش المشاركون، الموزعون على ثلاث ورشات عمل، على الخصوص، دور المدرسة في تنمية المجال الترابي، كعامل أساسي في زيادة جاذبيته وديناميته، وكذا المساهمة التي يمكن أن يوفرها المجال الترابي لتحسين جودة التعليم والتكوين.

وأكد السيد الحتاش، في كلمة بالمناسبة، على أهمية هذا اللقاء الذي يروم المساهمة في النقاش الوطني حول مدرسة الجودة للجميع، بهدف إنتاج كفاءات المستقبل وتعزيز مكانة المملكة كدولة صاعدة بفضل قدرات مواطنيها.

وقال إن هذه المشاورات تعتمد مقاربة مبتكرة قائمة على المشاركة والتفكير الجماعي من أجل بناء مشترك لمدرسة ذات جودة، تستمد قوتها من المجال الترابي وتساهم في التنمية الاجتماعية وتكافؤ الفرص، وذلك بفضل خارطة طريق تضمن تحول المدرسة المغربية.

من جهته، استعرض السيد ديب، مراحل المشاورات الوطنية “من أجل مدرسة الجودة للجميع” التي وصلت الآن إلى مرحلتها الترابية، والمندرجة في إطار الرؤية الاستراتيجية لإصلاح التعليم، التي يتم تنفيذها وفقا للتوجيهات الملكية السامية وتبعا للإطار المرجعي المكون من القانون الإطار رقم 51.17، والنموذج التنموي الجديد والبرنامج الحكومي.

وأضاف أن خارطة طريق مدرسة الجودة، التي هي موضوع هذه العملية التشاورية قصد إغنائها وتجويدها، تتمحور حول ثلاثة ركائز؛ وهي المتعلم والمعلم والمدرسة، وذلك بهدف، على الخصوص، تفعيل إلزامية التعليم الأساسي، وضمان جودة التعلمات، وتعزيز الانفتاح والوفاء وروح المواطنة داخل المدرسة.

وكانت وزارة التربية الوطنية، أطلقت مشاورات وطنية من أجل تعليم ذو جودة للجميع، والتي تنتهي نهاية يونيو الجاري على أن يتم تقاسم النتائج على الصعيد الوطني في منتصف يوليوز المقبل.

وتعرف هذه المشاورات الوطنية عقد ما يقرب من 6200 مجموعة تركيز على المستوى الوطني، و82 لقاء ترابيا على مستوى العمالات والأقاليم، وحضور أكثر من 150 ألف مشارك في مختلف ورشات العمل المنظمة، بالإضافة إلى فتح منصة إلكترونية أمام مساهمة جميع المواطنين، بما فيهم مغاربة العالم www.madrastna.ma.

ويهدف هذا التنظيم العام للمشاورات إلى ضمان الجودة في القرارات التي ستتخذ، والوقوف على الممارسات المبتكرة، وكذا مختلف الفاعلين حول ضرورة وجدوى التغييرا

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المزيد