سلطات مليلية المحتلة متخوفة من فتح المعبر الحدودي

بوابة المغرب الشرقي / متابعة

في خرجة سريعة، أذاعت اسبانيا إعلانها عن فتح معبري سبتة ومليلية السليبتين، وذلك على ما يبدو من أجل إعادة الحياة الطبيعية إلى المنطقة التي عانت اقتصاديا واجتماعيا بفعل قرار المغرب إغلاق المنفذين، مما تمخض عنه تجفيف لأنشطة التهريب، غير أن الحرس المدني أقر بأن الخطوة لن تكون سهلة بسبب النقص الكبير في عدد عناصرها الأمنية المدربة ببابي مليلية وسبتة.

ووفقا لما نقلته صحيفة “إلموندو” الإسبانية، فإن الحرس التابعين لوزارة الداخلية تفاجآ بقرار الحكومة الإسبانية بفتح الحدود لعدم قدرة الجهاز أمنيا على ضبط الوضع بهذه الفجائية، في وقت يتوقع فيه أن تشهد المعابر عبور 30 ألف شخص يوميا على الأقل.

وقال الحرس المدني الإسباني، بأن عملية إعادة فتح الحدود ستجري بنفس “النقص والخلل” الذي كانت تشهده قبل إغلاقها وقبل كورونا، حسب مصادر ذات الصحيفة، فيما تزيد صعوبة العمل خلال اليوميات، بسبب الخلافات أحيانا مع العابرين وبفعل “ضغوط رجال الأمن المغاربة على نظرائهم الإسبان” من أجل مراجعة وثائق تسجيل السيارات العابرة ومراقبتها.

نفس المصادر، لفتت إلى أن الاتفاق بين المغرب وإسبانيا/ يعيد الحياة الطبيعية إلى الحدود (الوهمية)، غير أن مطالب الحرس المدني لا تزال واردة، وتشتكي القوات من نقص عناصر الشرطة الوطنية والحرس المدني على “الحدود” المذكورة.

هذا وأحدث إعلان إعادة فتح الحدود جدلا بين عناصر وأجهزة الشرطة والحرس المدني، وفق الصحيفة التي أشارت إلى أن الحكومة أرسلت مئة عنصر من الشرطة الوطنية بشكل استعجالي إلى المنطقة، مضافين لمن كان هناك.

وتطالب الأجهزة المذكورة، بالمزيد من التعزيزات، قائلة بأنه، يجب إرسال مزيد من عناصر الشرطة وعملاء الحرس المدني، وأن يقتصر الأمر على المختصين في قضايا المعابر منهم.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)