الدكتور فريد لهبيل يرفع شعار الرقمنة بالمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية بوجدة.

بوابة المغرب الشرقي

منذ تعيينه صيف سنة 2018 مديرا للمدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية وجدة ، و الدكتور  فريد لهبيل يعمل جاهدا على بلورة عمل المؤسسة  رغبة منه في إعطائه دفعة قوية من من خلال وضع أسس لتطوير  المجال من خلال أوراش للرقمنة .

معتبرا أن الرقمنة رهان حاسم في في تكوين المهندس ومؤكدا أن المؤسسة نجحت في ربط التكوين بحاجيات سوق الشغل، خاصة في كل ما يتعلق بمهن التحول الرقمي.

إذ تعد الرقمنة التي تحولا من التدبير الورقي إلى صياغة رقمية عبر نظام حفظ إلكتروني،  وتستعمل هذه التقنية للخدمات الإدارية العمومية، أو غيرها كالقطاع شبه العمومي أو الخاص.

 وقد  راهن التقرير أو النموذج التنموي الجديد على الرقمنة في كافة المجالات منها الحكومية، البرامج التعليمية، الثقافية والإخبارية،و وضع التقرير أهدافا واقعية قابلة للتحقيق إن أوجدت الإمكانيات والآليات وهي التي يحاول الدكتور فريد لهبيل إيجادها وتكييفها.

كما اعتبر التقرير” الرقمنة”  رافعة حقيقية لا يمكن الاستغناء عنها في ظل التحولات العالمية الراهنة، ومن أهداف هذا الرهان السعى إلى تطوير منهج إلكتروني يعنى بالعلاقات بين كل من المواطن أو المقاولة والدولة، وتقديم خدمات بجودة عالية، في زمن أقل و بتكلفة أقل ، مع تحسين الرقابة والشفافية وتسهيل وصول المعلومة أو الخدمة إلى طالبيها.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المزيد