لقاء تحسيسي بجرسيف… حول أنواع الإعاقة وطرق التدخل.

بوابة المغرب الشرقي / متابعة

شكل أنواع الإعاقة وطرق التدخل، موضوع لقاء تحسيسي نظمته، أمس السبت، جمعية النجود للإنماء الاجتماعي بجرسيف، تحت شعار “التربية الدامجة تحدي مجتمعي”.

ويروم هذا اللقاء، الذي نظم بشراكة مع مندوبية التعاون الوطني، والمديريتين الإقليميتين للتربية الوطنية والصحة والحماية الاجتماعية، وفرع الجمعية المغربية للديسليكسيا بجرسيف، تسليط الضوء على أنواع الإعاقة والطرق الصحيحة للتدخل، وكذا إبراز الجهود المبذولة من طرف مختلف المؤسسات المعنية على صعيد الإقليم.

وشدد متدخلون في هذا اللقاء، المنظم بمناسبة اليوم الوطني للإعاقة، والذكرى ال 65 لتأسيس التعاون الوطني، وبحضور فاعلين في الحقل الاجتماعي والتربوي والصحي، على أهمية التدخل المبكر لمعالجة حالات الإعاقة والتقليل من حدة مضاعفاتها.

وفي هذا الصدد، أبرز عادل المرنيسي، إطار بمندوبية التعاون الوطني بجرسيف، أهمية هذه المؤسسة وإنجازاتها وتجاربها في المجال الاجتماعي، مشيرا إلى أهم المجهودات التي تقوم بها بجرسيف؛ من تدبير للمؤسسات الاجتماعية بمختلف الجماعات، وكذا الخدمات التي تساهم بها للنهوض بالأشخاص والأطفال في وضعية إعاقة.

من جهته، استعرض رئيس مصلحة الشؤون القانونية والتواصل بالمديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بجرسيف، رياض مناسب، حصيلة تنفيذ خارطة الطريق الهادفة إلى الانتقال من “الإدماج المدرسي إلى التربية الدامجة”، من خلال تنزيل البرنامج الوطني للتربية الدامجة للأطفال في وضعية إعاقة بالإقليم.

وأشار إلى أن هذا البرنامج يروم إرساء مدرسة تتيح لهذه الفئة تربية ذات جودة، تستجيب لحاجات التعلم الأساسية، وتثري وجود المتعلمين، وتنهي جميع أشكال التمييز، بالإضافة إلى المساهمة في تعزيز التماسك الاجتماعي.

وتطرق الباحث في سيكولوجيا الإعاقة، جمال بوراصي، من جانبه، لأهم أعراض اضطرابات التعلم وخطورتها على مسار نمو الأطفال الذين يعانون منها، والتي تحول دون تحقيق أهداف تعلمية أساسية لديهم وبالتالي تحكم عليهم بالهدر المدرسي، مؤكدا في هذا الصدد على أهمية التوعية والتحسيس بهذه الأعراض وطرق معالجتها والتعامل معها بين مختلف المتدخلين.

بدوره، تناول الدكتور عثمان أيت الحو، أخصائي النطق والتخاطب والخبير الوطني في مجال التوحد واضطرابات التعلم، أهم المشاكل المرتبطة بالنطق والكلام التي يعاني منها الأطفال، بالإضافة إلى طرق تشخيصها وتحديدها ومنهجية التعاطي الطبي معها، مؤكدا على أهمية تشخيص هذه المشاكل في مراحل مبكرة والتي يمكن أن تشكل سببا رئيسيا في ظهور اضطرابات التعلم وتؤثر سلبا على مستقبل الأطفال الشخصي والدراسي.

أما رئيسة جمعية النجود للإنماء الاجتماعي، فاطمة الزهراء حرفان، فأبرزت أهم المشاكل التي يعاني منها الأطفال مرضى طيف التوحد، مشيرة إلى الخدمات التي تقدمها الجمعية لهذه الفئة، وكذا إلى نماذج من الأطفال مرضى التوحد الذين تمكنت الجمعية من إدماجهم في منظومة التربية والتعليم بشكل كلي أو جزئي.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المزيد