ليالي رمضان الأدبية والثقافية والفنية.. معرض للكتاب بتاوريرت.

بوابة المغرب الشرقي /متابعة

ويسعى المعرض، الذي تنظمه جمعية العهد الجديد للشباب والتنمية والبيئة، بشراكة مع عمالة إقليم تاوريرت والمجلس الجماعي لتاوريرت، وبتعاون وتنسيق مع المكتبة التاريخية بن ادريس المراكشي، دعم وتشجيع القراءة بين مختلف الفئات بمدينة تاوريرت، خاصة الشباب والتلاميذ، وذلك بعرض حوالي ثلاثة آلاف كتاب تتوزع على مختلف المشارب المعرفية والأدبية والفكرية والدينية، إضافة إلى كتب الأطفال.

وقال محمد الأحرش، عضو جمعية العهد الجديد للشباب والتنمية والبيئة بتاوريرت، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن تنظيم هذا المعرض جاء بغرض رد الإعتبار للكتاب الورقي في زمن الرقمنة وخلق متنفس للجو الثقافي والأدبي بالمدينة والإقليم ونشر ثقافة القراءة وتقريب الكتاب من المواطن التاوريرتي، إضافة إلى أنه جاء للمساهمة في ترسيخ ثقافة الاستطلاع والقراءة وإغناء الرصيد الثقافي للمهتمين بالكتابة الإبداعية.

وشدد الاحرش، على أن فكرة تنظيم معرض الكتاب في شهر رمضان الفضيل، جاءت كمحاولة لتكسير حالة استحواذ التكنولوجيا والمحتوى الرقمي على اهتمامات مختلف شرائح المجتمع، ومحاولة لإعادة الاعتبار لأهمية الكتب الورقية في الحياة اليومية للإنسان.

وأبرز، مصطفى المقدمي بن ادريس، أحد العارضين، أن هذا المعرض يندرج ضمن الاهتمامات الرئيسية للمكتبة التي يشؤف عليها والتي تأسست سنة 1952 بمدينة وجدة، لتشكل ذاكرة ثقافية وتراثا لا ماديا هاما بجهة الشرق، يتوخى إثارة انتباه المجتمع إلى إشكالية العزوف عن القراءة خاصة في صفوف التلاميذ والطلاب بشكل خاص.

وأكد المقدمي، أن هذه التظاهرة الثقافية، تميزت بتنظيم زيارات منتظمة لتلاميذ عدد من المؤسسات التعليمية العمومية والخاصة، اطلع خلالها التلاميذ على مكونات المعرض وأهم الكتب المعروضة، كما قدمت لهم شروحات وتوضيحات من طرف أساتذتهم المؤطرين والقائمين على المعرض حول أهمية الكتاب في تكوين شخصية الإنسان ومعارفه، وكذا دور القراءة في اكتساب ثقافة موسعة، تمكن من تقبل الآخر وفتح آفاق المعرفة على مصراعيها.

ومن جانبها، عبرت التلميذة ياسمين الطيبي، عن غبطتها وفرحها بزيارتها لهذا المعرض، الذي فتح لها المجال للوصول لكتب كان يصعب الوصول إليها بمدينة تاوريرت، مشددة على دور هذه المبادرة الثقافية في إشاعة ثقافة القراءة والمطالعة بين الناشئة، نظرا لأهمية ذلك في بناء أمة مستنيرة ومثقفة.

ويتوفر المعرض على أروقة وأفكار مبتكرة لتشجيع الزوار على المطالعة والتقرب من الكتاب، كرواق المطالعة، وتنظيم المسابقات الإبداعية في مجالات الشعر والقصة القصيرة، وتجويد القرآن الكريم.

يحتضن فضاء المكتبة التاريخية بن ادريس المراكشي بمدينة تاوريرت، منذ 15 أبريل الجاري إلى غاية فاتح ماي المقبل، معرضا للكتاب يلقى إقبالا مهما من طرف الزوار، و ذلك في إطار فعاليات ليالي رمضان الأدبية والثقافية والفنية.

ويسعى المعرض، الذي تنظمه جمعية العهد الجديد للشباب والتنمية والبيئة، بشراكة مع عمالة إقليم تاوريرت والمجلس الجماعي لتاوريرت، وبتعاون وتنسيق مع المكتبة التاريخية بن ادريس المراكشي، دعم وتشجيع القراءة بين مختلف الفئات بمدينة تاوريرت، خاصة الشباب والتلاميذ، وذلك بعرض حوالي ثلاثة آلاف كتاب تتوزع على مختلف المشارب المعرفية والأدبية والفكرية والدينية، إضافة إلى كتب الأطفال.

وقال محمد الأحرش، عضو جمعية العهد الجديد للشباب والتنمية والبيئة بتاوريرت، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن تنظيم هذا المعرض جاء بغرض رد الإعتبار للكتاب الورقي في زمن الرقمنة وخلق متنفس للجو الثقافي والأدبي بالمدينة والإقليم ونشر ثقافة القراءة وتقريب الكتاب من المواطن التاوريرتي، إضافة إلى أنه جاء للمساهمة في ترسيخ ثقافة الاستطلاع والقراءة وإغناء الرصيد الثقافي للمهتمين بالكتابة الإبداعية.

وشدد الاحرش، على أن فكرة تنظيم معرض الكتاب في شهر رمضان الفضيل، جاءت كمحاولة لتكسير حالة استحواذ التكنولوجيا والمحتوى الرقمي على اهتمامات مختلف شرائح المجتمع، ومحاولة لإعادة الاعتبار لأهمية الكتب الورقية في الحياة اليومية للإنسان.

وأبرز، مصطفى المقدمي بن ادريس، أحد العارضين، أن هذا المعرض يندرج ضمن الاهتمامات الرئيسية للمكتبة التي يشؤف عليها والتي تأسست سنة 1952 بمدينة وجدة، لتشكل ذاكرة ثقافية وتراثا لا ماديا هاما بجهة الشرق، يتوخى إثارة انتباه المجتمع إلى إشكالية العزوف عن القراءة خاصة في صفوف التلاميذ والطلاب بشكل خاص.

وأكد المقدمي، أن هذه التظاهرة الثقافية، تميزت بتنظيم زيارات منتظمة لتلاميذ عدد من المؤسسات التعليمية العمومية والخاصة، اطلع خلالها التلاميذ على مكونات المعرض وأهم الكتب المعروضة، كما قدمت لهم شروحات وتوضيحات من طرف أساتذتهم المؤطرين والقائمين على المعرض حول أهمية الكتاب في تكوين شخصية الإنسان ومعارفه، وكذا دور القراءة في اكتساب ثقافة موسعة، تمكن من تقبل الآخر وفتح آفاق المعرفة على مصراعيها.

ومن جانبها، عبرت التلميذة ياسمين الطيبي، عن غبطتها وفرحها بزيارتها لهذا المعرض، الذي فتح لها المجال للوصول لكتب كان يصعب الوصول إليها بمدينة تاوريرت، مشددة على دور هذه المبادرة الثقافية في إشاعة ثقافة القراءة والمطالعة بين الناشئة، نظرا لأهمية ذلك في بناء أمة مستنيرة ومثقفة.

ويتوفر المعرض على أروقة وأفكار مبتكرة لتشجيع الزوار على المطالعة والتقرب من الكتاب، كرواق المطالعة، وتنظيم المسابقات الإبداعية في مجالات الشعر والقصة القصيرة، وتجويد القرآن الكريم.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)