تفاصيل فتح معبري سبتة ومليلية المحتلتين والفئات المسموح لها بالمرور‎‎

بوابة المغرب الشرقي / متابعة

مباشرة إجراءات فتح الحدود البرية، تستقبل مدينة سبتة المحتلة آلاف الوافدين المغاربة ابتداء من يوم الخميس المقبل، منهية أزمة فئات عديدة ارتبطت فرص شغلها بـ”أبواب الديوانة”.

view of the spanich side of the spanish/moroccan border on March 13, 2020 in the city of Fnidek

وتفتح الأبواب حصرا في اليوم الأول على حاملي الجنسية الإسبانية والمقيمين بسبتة، ثم بعدها على العاملين القانونيين الحاملين لبطاقات الحدود وحاملي التأشيرات وكذلك العمال المغاربة في الخارج، فيما لا يزال المنع صادرا في حق أنشطة التهريب المنتشرة في المنطقة.

ويستفيد العمال من بطاقة “الباصي فرونتيريسو” التي تضمن لهم العمل القانوني داخل سبتة ومليلية، ومبدؤها الرئيسي هو السماح بالاشتغال داخل الثغرين دون الحق في الإقامة (يعودون إلى مدن الجوار بنهاية الدوام).

ومن المرتقب أن تعقد عمالة المضيق الفنيدق اجتماعا مع الهيئات النقابية والجمعوية المؤطرة للعاملين القانونيين بسبتة من أجل تداول مختلف النقاط المتعلقة بالعبور.

وقال شكيب مروان، الكاتب العام للعمال والعاملات المرخص لهم قانونيا بالعمل في سبتة ومليلية، إن الحدود تفتح تدريجيا؛ لكن السلطات لم تكشف، إلى حدود اللحظة، عن المعنيين خلال اليوم الأول.

وأضاف مروان، في تصريح لجريدة هسبريس، أن محيط المعبر الحدودي يشهد تطويقا أمنيا، فيما لا يزال العمال القانونيون ينتظرون مرور القرار إلى التنفيذ بعد أزيد من سنتين من الجمود.

وعانت المدينتان من تراجع المداخيل الاقتصادية طيلة السنتين الماضيتين بسبب إغلاق المعابر الحدودية وعودة العمال القانونيين إلى الديار، فضلا عن توقف أنشطة التهريب المعيشي التي تزاولها فئات عديدة.

وبدأت سلطات المغربية بالفعل، منذ أمس الاثنين، الاستعداد لفتح معبر بني أنصار الوهمي بين مدينة مليلية المحتلة وإقليم الناظور.

وحل بالمعبر سالف الذكر عدد من المسؤولين الإقليميين والسلطات المحلية للسهر على عملية فتح المعبر، عبر رفع الحواجز الإسمنتية التي ظلت مكانها منذ إغلاقه في الـ13 من مارس 2020؛ فيما باشر عمال النظافة عملية غسل الممر الأرضي المؤدي إلى “باب مليلية”، وصيانة إنارته عبر تسخير آليات تابعة لجماعة “بني أنصار”.

وأكدت مصادر متطابقة فتح المعبر في وجه عدد من الأشخاص المحددين بشكل تدريجي، ابتداء من الساعة الثالثة من صباح الخميس 14 أبريل الجاري.

وأوضحت المصادر ذاتها أن المعنيين باستخدام معبر بني أنصار في البداية هم المغاربة العالقون بمليلية المحتلة منذ إغلاقه قبل أزيد من عامين، وأفراد الجالية المغربية المقيمون بالخارج، وحاملو تأشيرة “شينغن”، ثم حاملو بطائق الإقامة بالمدينة المحتلة؛ وهو ما يعني عدم السماح لساكنة إقليم الناظور بدخول الثغر المحتل في الوقت الحالي بجواز السفر فقط، على غرار المعمول به في السابق.

وفي الوقت الذي أعلنت فيه وزارة النقل واللوجيستيك رسميا، الاثنين، استئناف خدمات نقل الركاب بين ميناءي طنجة المتوسط وطنجة المدينة وميناءي الجزيرة الخضراء وطريفة بإسبانيا، ابتداء من اليوم الثلاثاء، لم يصدر أي بلاغ رسمي بخصوص فتح معبر بني أنصار.

في المقابل، بدأت سلطات مدينة مليلية المحتلة التحضير لتنشيط المعابر، وفق ما كشفته وسائل إعلام محلية، إذ وضعت القيادة العليا لفيلق الشرطة بعض القواعد الأولية لتشغيل الحدود، بمجرد فتحها مرة أخرى.

وقررت السلطات الأمنية بالمدينة المحتلة تخصيص معبر بني أنصار للسيارات ومختلف المركبات، بينما ستخصص معبر فرخانة للراجلين.

كما منحت وزارة الداخلية الإسبانية لشركة “Eulen Seguridad SA” صيانة مرافق المحيط الحدودي بعقد بمبلغ 700 ألف يورو، حسب ما ورد في الجريدة الرسمية لإسبانيا أمس الاثنين.

وبناء على العقد المذكور، سيتولى طاقم الشركة مسؤولية أمن المعبر والعناية بكافة الكاميرات وعناصر التحكم بالأشعة تحت الحمراء، إذ يتم في الوقت الحالي العمل على تركيب الأجهزة المكتبية اللازمة لتشغيل النظام.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المزيد