اليوم العالمي للسل… السل لا يزال يصيب المغاربة

يحتفي العالم، اليوم الخميس، باليوم العالمي لمحاربة السل، الداء الذي لا يزال يصيب مواطنين بالمملكة ويودي بحياتهم، على الرغم من الالتزام بالقضاء عليه في أفق 2030.

وأفادت معطيات صادرة عن وزارة الصحة والحماية الاجتماعية بأنه سجلت 29.327 إصابة بالسل السنة الماضية، 60 في المائة من المصابين رجالا و40 في المائة من النساء؛ فيما الفئة العمرية التي تتراوح ما بين 15 و45 سنة هي الأكثر عرضة لهذا المرض.

وقالت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية إنه “لايزال السل يفرض تحديات؛ من أهمها تسريع وتيرة خفض الإصابة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة والقضاء على السل في أفق 2030”.

وأوضحت الوزارة أنه “من بين أسباب الانتشار المستمر لهذا المرض في بلادنا المحددات المرتبطة بالظروف السوسيو اقتصادية (ظروف السكن وسوء التغذية أساسا). بالإضافة إلى تأثير جائحة كوفيد -19 على الوضع الوبائي للسل ببلادنا، مما أدى إلى ارتفاع نسبي لمعدل الوفيات على غرار الوضع الوبائي العالمي”.

كما

كشفت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية أن البرنامج الوطني لمحاربة السل حقق “تقدما كبيرا؛ مما مكن، على مدى العقود الأخيرة، من خفض نسبة الإصابة بـ34 في المائة والوفيات بنسبة 68 في المائة والحفاظ على معدل النجاح العلاجي لأكثر من 85 في المائة (أي ما يعادل شفاء ما يفوق 26 ألف مريض سنويا)”.

وأكدت الوزارة أنها “تعتبر محاربة السل من أولوياتها الإستراتيجية؛ وذلك من خلال الرفع السنوي للميزانية المخصصة للبرنامج الوطني، مما مكن من إنشاء شبكة وطنية متكاملة تضم 63 مركزا متخصصا في تشخيص وعلاج السل والأمراض التنفسية، بالإضافة إلى 56 مركزا صحيا مؤهلا لتقديم الخدمات نفسها، مع تعبئة طواقم طبية وتمريضية وأطر تقنية وإدارية لتسييرها، كما تم تزويدها، خلال السنوات الأخيرة، بمعدات ذات تقنية حديثة وتكنولوجيا متطورة. وأخص بالذكر 90 مجهرا مخبريا من الجيل الجديد؛ 81 جهازا للتشخيص البيولوجي المعتمد على تحليل الحمض النووي، و41 جهازا رقميا للكشف بالأشعة السينية، و5 وحدات متنقلة للأشعة، مع ضمان مجانية الخدمات الصحية لجميع مرضى السل عبر التراب الوطني”.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)