الإعلان عن الفائزين بجائزة محمود درويش السنوية

منحت مؤسسة محمود درويش جائزتها السنوية في دورتها الـ13 في حفل أقيم بمدينة رام الله إلى الناقد الفلسطيني فيصل دراج والسورييْن الناشر والمثقف فاروق مردم بك والناقد الإعلامي صبحي حديدي والفنان العالمي البريطاني روجر ووترز.

ويأتي الإعلان عن الفائزين بجائزة محمود درويش للإبداع للعام 2022 بالتزامن مع يوم ميلاد محمود درويش في عام 1941 ويوم الثقافة الوطنية في 13 مارس/آذار.

وقالت لجنة التحكيم -التي يرأسها الأديب الجزائري واسيني الأعرج- في مسوغات منح الجائزة لدراج إن ذلك يرجع “لتفانيه في عمله النقدي والمعرفي من أجل تثبيت مفهوم حقيقي للنقد يعتمد على آليات موضوعية دون التفريط في جماليات النصوص“.

وأوضحت اللجنة في بيان لها أنه “لأهلية الكثير من المترشحين العرب من صناع السينما والفنون البصرية والإبداع الأدبي للفوز بجائزة محمود درويش، ومع صعوبة الفصل بين الكثير من مستحقي الجائزة بامتياز قررت اللجنة منحها مناصفة لمردم بك وحديدي“.

وقالت إن مردم بك “مدير السلسلة العربية في دار آكت-سود الذي قام برعاية أعمال درويش رعاية كاملة، نشرا ومتابعة وترجمة إلى اللغة الفرنسية“.

وأضافت اللجنة أن مردم بك “سمح لمدونة درويش الأدبية بأن تلقى الاهتمام الذي يليق بها في الأوساط الثقافية الفرنسية والعالمية، إضافة إلى كونه من الفاعلين الأساسيين في مجلة الدراسات الفلسطينية“.

وذكرت في البيان أن حديدي “جمعته صداقة ثقافية متينة بمحمود درويش، فكان من أهم المتابعين لأعماله نشرا ونقدا، وسمح لنصوصه بأن تصل إلى القراء على أدق صورة وأفضلها، بالخصوص أعماله الشعرية الأخيرة

وساقت اللجنة أسباب منحها الجائزة على المستوى العالمي لووترز، قائلة إنها بسبب “مواقفه الشجاعة والواضحة تجاه فلسطين وشعبها المقاوم ضد كل أشكال الاستسلام، سواء من خلال أعماله الاحتجاجية ضمن حركة مقاطعة إسرائيل، أو ندائه لفناني العالم للامتناع عن تنظيم حفلات في إسرائيل لأنها دولة الاحتلال“.

وأضافت اللجنة أن ووترز “غنى لدرويش العديد من القصائد، منها: خطبة الهندي الأحمر أمام الرجل الأبيض، كما احتج بقوة إثر إعلان (الرئيس الأميركي السابق) دونالد ترامب القدس عاصمة لإسرائيل، وبعد هجوم جيش الاحتلال على حي الشيخ جراح اعتبر إسرائيل دولة فصل عنصري“.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)