جمعية البيئة والإنسان تظم لقاء تواصلي وتحسيسي ..حول سبل تنمية الإقتصاد الإجتماعي والتضامني بالإقليم.

بوابة المغرب الشرقي

نظمت  جمعية البيئة  والإنسان اليوم الخميس  24 فبراير الجاري  بمركز التكوين النسوي المسيرة ،  لقاء تواصليا  مع التعاونيات النشيطة   بإقليم بركان حول سبل تنمية الإقتصاد الإجتماعي والتضامني بالإقليم .

 ويأتي هذا اللقاء في إطار مشروع ” نحو الاقتصاد الاجتماعي والتضامني من أجل القضاء على العنف بين الجنسين بجهة الشرق” وفي أفق تأسيس جمعية إقليمية للتعاونيات بإقليم بركان، تنظم جمعية البيئة .

وذكر بلاغ للجنة المنظمة أن جمعية البيئة والإنسان ترقي بدعم ومواكبة شركائها الدائمين (الوكالة الكطلانية للتعاون والتنمية ACCD وجمعية التعاون من أجل السلم ACPP) إلى المساهمة في تنمية وتطوير الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بإقليم بركان بشراكة وتنسيق مع عمالة الإقليم (قسم الشؤون الاجتماعية) والمجلس الإقليمي والمندوبية الجهوية لمكتب تنمية التعاون بوجدة ، وذلك من خلال تنظيم وهيكلة التعاونيات وتقوية قدراتها لكونها من أهم  مقومات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالمغرب.

وتم خلال هذا اللقاء التواصلي مناقشة  سبل تنمية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني من خلال مداخلة المندوب الجهوي لمكتب تنمية التعاون في الموضوع.

 كما تم الإعلان عن  تعيين لجنة تحضيرية للجمع العام التأسيسي لجمعية إقليمية تعنى بالتعاونيات بإقليم بركان.

بحيث تتوخي جمعية البيئة والإنسان تنظيم التعاونيات في إطار هذه الجمعية الإقليمية لعد اعتبارات أهمها:

عدم التواصل بين التعاونيات وصعوبة الحصول على المعلومة في الوقت المناسب،

انعدام التنسيق بين التعاونيات وتكثيف الجهود من أجل تثمين وتسويق المنتوجات،

تفاوت كبير بين التعاونيات في مدى إنجاز المشاريع والاستفادة من الدعم والمواكبةوالترويج للمنتوجات.

وسيوكل لهذه الجمعية الإشراف على وضع خارطة الطريق لتقوية قدرات التعاونيات وتنمية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بالإقليم بدعم ومواكبة جمعية البيئة والإنسان في إطار هذا المشروع وعرضها في يوم دراسي لاحق على الشركاء والمتدخلين في هذا القطاع للمناقشة والمصادقة كي تتبناها الجمعية الإقليمية للتعاونيات كمخطط عمل تعتمده وتعمل على إنجازه مستقبلا.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)