تفاقم الصراع بين الأغلبية والمعارضة من داخل المجلس الجماعي لمدينة تاوريرت

بوابة المغرب الشرقي

بعد تفاقم الصراع من داخل المجلس الجماعي لمدينة تاوريرت الذي أدى في مراحله المتقدمة إلى مقاطعة دورة المجلس وخوض اعتصام.

قمنا على إثر ذلك بالتواصل مع فاطمة الحنبالي عضوة في المعارضة عن حزب الاشتراكي الموحد مؤكدة أن الصراع لا زال قائما بين أحزاب الأغلبية المتمثلة في 19 عضوا و بين أحزاب المعارضة المتمثلة في  16 عضوا.

كما حاولت أن تضعنا في سياق المعطيات، قائلة أن بداية المشكل كان بسبب رفض المجلس عقد دورة استثنائية لمعالجة عدة نقاط مستعجلة من بينها: التداول و المناقشة في مشكل الحي الصناعي، إضافة إلى تعديل القرار الجبائي للإسعاف و كذلك التداول في المعايير و الضوابط المعتمدة لتشغيل الأعوان العرضيين. إذ تم عقد الدورة في وقتها المعتاد دون إدراج نقط أحزاب المعارضة التي تهم الصالح العام لساكنة المدينة في جدول أعمال الدورة، مكتفيين بالنقط الأقل أهمية المقترحة من طرف أحزاب المعارضة.

 ثم أضافت أنه رغم إدراج نقطة الصحة في الجدول، فقد استنكر ممثلو أحزاب المعارضةعدم استدعاء المسؤول عن قطاع الصحة للدورة لتدارس المشاكل التي يتخبط بها القطاع في المدينة مما أجج الوضع، الأـمر الذي أدى إلى مقاطعة الدورة للمرة الأولى، و تم إعلان تاريخ 10 فبراير لانعقاد الدورة.  

في اليوم المنشود لانعقاد الدورة  تفاجأ أعضاء أحزاب المعارضة بحضور ثلاثة أعضاء فقط عن أحزاب الأغلبية، ولعدم اكتمال النصاب تم تأجيل انعقاد الدورة ، الأمر الذي أدى إلى انفعال ممثلي المعارضة معبرين عن ذلك بخوض مسيرة احتجاجا على لامبالاة الأغلبية كما أوضحت لنا،لتختم المسيرة باعتصام مفتوح، و بعد حوار مستفيض مع عامل إقليم تاوريرت يوم الجمعة 11 فبراير تم فض المعتصم، وإعلان تاريخ 16 فبراير كتاريخ جديد لانعقاد الدورة.

ولكون الدورة كانت ستنعقد بمن حضر، توجه جل الأعضاء للمشاركة متفاجئين بتطويق أمني للقاعة مع جعل الدورة مغلقة في وجه المواطنات والمواطنين، رغم رفض القرار من وسط قاعة انعقاد المجلس من طرف ممثلي أحزاب المعارضة.

كما أشارت أنه من جديد لم يتم إدراج كل النقط التي تقدم بها ممثلو المعارضة في الجدول، متغاضين عن كل الاحتجاجات من داخل القاعة.

وختمت تصريحها قائلة: إلى أي مدى سيتجاهلون صوت المعارضة، وإلى متى سيتم تهميش القضايا التي جوهرها خدمة الصالح العام لمدينة تاوريرت.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)