المغرب يفتح أبوابه … والمجتمع السياحي يستعيد بعض الأمل

بعد أكثر من شهرين من إغلاق مجاله الجوي بفعل جائحة فيروس “كورونا ، فتح المغرب اليوم الاثنين أبوابه للسياح ومغاربة العالم مما شكل ارتياح واسع في صفوف العاملين بالقطاع السياحي.

وتراهن معظم الوحدات الفندقية بالمملكة، والتي تضررت بشكل كبير جراء تداعيات جائحة كورونا، على تسجيل انتعاشة هامة وتجاوز شهور متواصلة من الأداء السلبي.

فبعد اختيار المغرب مبدأ “سلامة المواطن أهم من عجلة الاقتصاد”، سارعت السلطات إلى فرض إغلاق صاحبته تدابير احترازية من قبيل فرض رخص للتنقل، ومنع الحفلات والأسفار وغلق الملاهي والأماكن السياحية.

تدابير، وإن بدا أثرها سريعاً في نجاح المغرب في مقاومة اجتياح كورونا، فأثرها على قطاع السياحة بدا أسرع.

ويرى خبراء أن القطاع السياحي المغربي لن يسترجع عافيته بسرعة، ويقول الخبير الاقتصادي رشيد ساري “إن السياحة رهينة ما يجري في العالم، والتباطؤ الكبير في حملات التلقيح سيؤجل حتماً استعادة النشاط السياحي بشكل عادي هذه السنة، ولن نكون متشائمين إذا بنينا توقعنا على استعادة القطاع لحيويته حتى سنة 2024 على اعتبارات عدة، أولها أن المناعة الجماعية على المستوى العالمي ربما تستغرق سنتين إذا لم نصدم بطفرات متحورة ثانية، وكذلك لتضرر مجموعة من القطاعات السياحية وإعلان مجموعة من الوحدات عن إفلاسها”.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)