مصير ريان يخطف الأنفاس وسط ترقب وآمال عريضة بنهاية سعيدة

تتواصل عملية الحفر الأفقي لإخراج الطفل ريان من البئر التي سقط فيها بقرية “إغران” التابعة لمنطقة تمروت بإقليم شفشاون. حيث مرت لحد الآن أكثر من 18 ساعة على بدء الحفر الأفقي، وهي تتم بأدوات يدوية وآليات لا تحدث اهتزازات كي لا يحدث أي انهيار في التربة الهشة.

وفي الأثناء، قال السيد عبد الهادي الثمراني مسؤول خلية اليقظة بعين المكان إن عملية الإنقاذ دخلت مرحلتها الأخيرة والحاسمة، وإن صخرة صغيرة تسببت في تأخر الحفر 3 ساعات قبل أن يعاد استئنافه.

وأنه يتم “تزود الطفل بالأكسجين على مدار الدقيقة وكل ثانية”، بينما جهزت طائرة مروحية طبية على أمل إنقاذه حيا لينقل إلى أقرب مستشفى وبدوره، قال نزار بركة وزير التجهيز والماء في بيان إن السلطات سخرت كل الإمكانيات لإنجاح عملية إنقاذ الطفل، وأضاف “في هذه اللحظات نترقب فيها كمغاربة بكل أمل وثقة من أجل أن يعود بطلنا ريان حيا يرزق إلى حضن عائلته، وأن تتمكن فرق التدخل من إنقاذه في أقرب وقت ممكن”.

ومنذ غروب الجمعة، شرعت طواقم الإنقاذ بالحفر اليدوي الأفقي، حيث تفصلهم أمتار قليلة عن الطفل العالق منذ ظهر يوم الثلاثاء. وتأتي هذه المرحلة بعد إنهاء الجرافات من حفر منحدر عمقه 32 مترا، بموازاة البئر التي علق فيها الطفل ريان.

وفجر اليوم السبت، بدأت طواقم الإنقاذ الاستعانة بصهريج حديدي مفتوح من الجانبين قطره متر ونصف، إلى جانب أنابيب إسمنتية كبيرة، وذلك لحماية الطواقم من أي انهيار صخري محتمل.

ولا يزال مصير ريان يخطف الأنفاس في كل أرجاء المملكة وسط ترقب وآمال عريضة بنهاية سعيدة، كما تحظى عملية الإنقاذ بمتابعة واسعة في العالم العربي عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إذ تصدّر وسم “أنقذوا ريان” قائمة المواضيع الأكثر تداولا في دول عدة.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)