إقليم مولاي يعقوب: طفرة نوعية على مستوى دعم ريادة الأعمال والمشاريع التنموية.

عرف إقليم مولاي يعقوب خلال السنوات الأخيرة طفرة نوعية على مستوى التنمية المحلية والإقليمية ، إذ أعدت خطة عمل محكمة لتحسين الدخل لدى الشباب وتأهيل النمو الاقتصادي من أجل تهييء الظروف المناسبة ودراسة عوامل النجاح والاستمرارية، تلبية لتطلعات سكان الإقليم خلال رؤية شاملة لتأهيل الاقليم.

وفي ذات الإطار عرف شهر يناير الماضي مصادقة اللجنة الإقليمية للتنمية البشرية لإقليم مولاي يعقوب، على 10 مشاريع تنموية في إطار برنامج تحسين الدخل والإدماج الاقتصادي للشباب بكلفة إجمالية تفوق مليون و 976 ألف درهم.

ويتعلق الأمر بسبعة مشاريع ضمن محور دعم ريادة الأعمال بكلفة إجمالية بلغت 839 ألف درهم، تتوزع بين مساهمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية (503 ألف درهم) ومساهمة حاملي المشاريع (335 ألف درهم)، وثلاثة مشاريع ضمن محور دعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بكلفة إجمالية بلغت مليون و136 ألف درهم، بلغت مساهمة المبادرة الوطنية للتنمية البشرية فيها 608 ألف درهم ومساهمة حاملي المشاريع ما قدره 483 ألف درهم.

وتعمل السلطات الإقليمية على دراسة مجموعة من المشاريع من بينها تأهيل الحامات في إطار مشروع مندمج يكون ذا إشعاع وطني ودولي، إلى جانب عدد من المشاريع الأخرى سنتطرق لها في موضوع لاحق.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)