الجزائر تسجل أول حالة إصابة بالمتحور الفرعي “أوميكرون الخفي”

بوابة المغرب الشرقي / متابعة

أعلنت السلطات الطبية في دولة الجزائر، أمس الأحد، عن تسجيل أول حالة إصابة بالمتحور الفرعي عن أوميكرون بي إيه.2.
وأصبح متحور أوميكرون الأكثر انتشارا في العالم، حتى أصبح مهيمنًا على إصابات كورونا متجاوزًا السلالات السابقة مثل دلتا والفا، بعد ما كان انتشاره مقتصر على جنوب إفريقيا.
وتقول منظمة الصحة العالمية إن السلالة الفرعية من أوميكرون، التي اطلق عليها اسم BA.2، تختلف عن الطفرات السابقة بسبب الطبيعة الجديدة للبروتين الشوكي للفيروس.
حيث إن المعلومات لا تزال قليلة عن السلالة الفرعية من أوميكرون، مرجحًا أن تكشف السلطات الصحية في المستقبل عن معلومات أكثر عنها.
 وقالت وكالة الأمن الصحي البريطانية إن طفرة أوميكرون الخفي أو BA.2 لديها معدل أعلى في الانتشار بشكل أسرع في إنجلترا من متحور أوميكرون BA.1.
وكشفت الوكالة عن معطيات جديدة حول طفرة أوميكرون المستترالخفي المتولدة عن متحور، أنه على الرغم من الأدلة على قدرة هذه الطفرة على الانتشار بشكل أسرع من متحور أوميكرون، إلا أنها لم تصبح السائدة في المملكة المتحدة .
وقالت وكالة الأمن الصحي البريطانيةإإن لم يتم تصنيفها على أنها طفرة مثيرة للقلق على غرار المتحورين أوميكرون ودلتا، وذلك وفقا للدراسات الاولية.
 وكشفت وكالة الأمن الصحي البريطانية أن فعالية اللقاحات ضد متحور أوميكرون الموجود حاليا في أكثر من 120 دولة حول العالم هي نفسها أمام أوميكرون الخفي.
وتوصل العلماء إلى العديد فرضيات لفهم كيفية ظهور متحور اوميكرون، الذي انتشر في جنوب إفريقيا أولا، وسرعان ما تفشى في شتى أنحاء العالم، بشكل أسرع من سلالات الفيروس السابقة.
ويعتقد باحثون أن أوميكرون ربما جاء من الحيوان، خاصة أن العديد من طفرات هذا المتحور شوهدت في حيوانات أخرى ويعتمد هؤلاء في وجهة نظرهم على أن فيروس كورونا لم يمر بفترة تطورة متسارعة بعدما قفزت من الحيوانات إلى البشر في الصين.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المزيد