مركز الشرق للأبحاث والدراسات والرقمنة ينظم ندوة بشعار : الرقمنة رافعة لتأسيس مدن ذكية وفق النموذج التنموي الجديد .

بوابة المغرب الشرقي

إحتضنت قاعة الندوات بالأكاديمية الرياضية النهضة البركانية يومه الخميس 27 يناير الجاري،   الندوة الوطنية الأولي حول التحسيس الرقمي ، نظمها مركز الشرق للأبحاث والدراسات والرقمنة ببركان في موضوع: الرقمنة رافعة لتأسيس مدن ذكية وفق النموذج التنموي الجديد .

حيث تناولت أرضية الندوة ظاهرة التحضر السريع في البلدان المتقدمة أو النامية، وكيف تجعل الإدارة وشركائها أمام تحدي الحكامة وتدبير المدن، سواء من حيث تحسين الموارد، أو رقمنة الخدمات العمومية وإضفاء الطابع المادي عليها، أو تسهيل الوصول إلى الخدمات أو وضع سياسات الحكامة الجيدة والتدبير الفعال.

 وحسب مسؤولي مركز الشرق للأبحاث والدراسات فقد أصبح المغرب يساير هذا التطور ويراهن على تحويل عدد من المدن إلى مدن ذكية بحلول عام 2026، وذلك بهدف إنشاء نموذج جديد لتسيير حضري بتكلفة أقل وتحقيق تنمية اجتماعية مستدامة تستجيب لاحتياجات المواطنين في مختلف المجالات: الخدمات العمومية، النقل، الطاقة،الصحة البيئة، والإسكان.

مبرزين أن مفهوم المدن الذكية يعتمد على استعمال تقنيات المعلومات والاتصالات، الذكاء الاصطناعي، إنترنت الأشياء، الحوسبة السحابية، البيانات الضخمة وغيرها، لبناء حلول فعالة لتحسين نوعية الحياة وجعل الخدمات الحضرية أكثر كفاءة مع ضمان تلبيتها لاحتياجات الأجيال الحالية والقادمة فيما يتعلق بالجوانب الاقتصادية والاجتماعية والبيئية والثقافية.

وتهدف الندوة الوطنية الأولى حول التحسيس الرقمي  إلى إجراء تفكير متعدد التخصصات حول مفهوم المدينة الذكية وإعادة التفكير في الرقمنة وطرق التعبير عنها في مختلف المجالات التي تهم : البحث العلمي، الصناعة، الهندسة، الإدارة، الاقتصاد، التنمية والحكامة.

كما تروم الندوة التي نظمها مركز الشرق للأبحاث والدراسات والرقمنة ببركان في موضوع “الرقمنة رافعة لتأسيس مدن ذكية وفق النموذج التنموي الجديد”، خلق حوار مثمر بين الباحثين والخبراء من مختلف المجالات القانون، الإدارة، الهندسة،الاقتصاد، تكنولوجيا المعلومات، الصناعة، وغيرها)، لمعالجة القضايا المتعلقة بالرقمنة وتبادل الأفكار والخبرات حول الجوانب العملية والنظرية للتكنولوجيا الرقمية الذكاء الاصطناعي، إنترنت الأشياء، الصحة الرقمية، التعليم الذكي، المدينة الذكية والزراعة الذكية)، كل ذلك في ظل توصيات النموذج التنموي الجديد للمغرب.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المزيد