بركان .. مشاريع هيكلية واعدة ، وإشكالات في الانجاز والتنفيذ.

بوابة المغرب الشرقي

لا يكاد يختلف اثنان حول أهمية المشاريع التي تشهدها مدينة بركان في إطار التأهيل الحضري ، وهيكلة الاحياء الناقصة التجهيز ، وهي المشاريع التي تعد لبنة أساسية على درب تعزيز جاذبية المدينة ودعم الدينامية السوسيواقتصادية و تحسين إطار عيش الساكنة ومصاحبة النمو الديمغرافي والحضري للمدينة ولا يمكن لأحد  أن يبخس مجهودات كل المساهمين في محاولة إخراج هذه المشاريع إلى حيز الوجود والرقي بمدينة بركان من قرية كبيرة  إلى مصاف المدن السائرة نحو النمو والتحضر .

غير أن  المواطن البركاني يتساءل بإلحاح حول مسببات الإشكالات التي ترافق إنجاز هذه المشاريع وعن سبب تعثر مجملها  في مختلف المحاور والنقاط ، خاصة وأن أغلب هذه المشاريع تدخل كما ذكرنا في إطار التأهيل الحضري –  حيث رصدت الميزانيات وحددت البرامج –  لكن يعتريها خلل ما  دون أن ينبس أحد ببنت شفة لتوضيح ما يقع ، وهو الأمر الذي يغذي الفضول ويدفع إلى تقبل الفرضيات التي قد تسيء إلى المجهودات المبذولة في سبيل إخراج هذه المشاريع التي تعد مهيكلة وأساسا من أسس التنمية المستدامة.

وبين غياب قنوات التواصل بين المؤسسات والمواطن البركاني ، وكثرة التساؤلات حول سير الأشغال وفحوى دفاتر التحملات الموقعة بين حاملي المشاريع والشركات المكلفة بالإنجاز ، واستعصاء تنفيذ المساطر القانونية التي تؤطر الصفقات العمومية في حال الإخلال بالمسؤولية من أحد الأطراف ، يظل المواطن البركاني يتجرع أسئلته في انتظار اكتمال مشاريع برنامج التأهيل الحضري ، والأمل يحذوه من أجل أن يرى التنمية المنشودة تحل في مدينته جالبة معها فرص الاستثمار والتشغيل الداعمة للاستقرار الاجتماعي.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

المزيد