منصات التواصل الإجتماعية ببركان … عنوان للعدمية الرمادية

بوابة المغرب الشرقي

إن المتتبع للمنصات الإفتراضية  ببركان يلاحظ إعاقة ذهنية وعقدا نفسية وحقدا ماكرا لبعض من يناضلون تحت يافطة المصلحة الخاصة وشعار “مين يزود” … الغريب في الأمر أن أصحاب الهجمات الافتراضية المرتدة يعانون من سكيزوفرينية قاتلة، تظهر حينما ينطلقون من دفاعهم المستميت عن المصلحة العامة وفق تصور ضيق، ولتقريب الفكرة أكثر وبالوضوح الكامل، أي حاجة فيها السلطة والعامل ننتقدوها بشكل لاذع ولكن حينما يتعلق الأمر بقطاعات أخرى تعيش أوضاع مزرية فلا يتزعزع ضميرهم الغائب أساسا … الهضرة عليك الحادر عينيك “غا شاربين معاكم قهيوة” …

 لا أحد اليوم يتصور أن الهجوم الشرس وغير المبرر على  شركة التنمية المحلية مرافق بركان هو هجوم بريء ، هناك مخطط فاشل من طرف مخططين فاشلين وغير مؤهلين للأسف حتى في النقد، والهاجس هو تعليق فشل هؤلاء على شركة مرافق بركان، التي تعمل منذ تأسيسها  على تدارك البلوكاج الذي قد يطال مجموعة من المرافق الحيوية التي يحتاجها المواطن في حياته اليومية، من جهة أخرى شركة مرافق بركان تساهم في تحصين المكتسبات التي حققتها منذ إحداثها، ورغم الجهود التي تبذلها الأطر الإدارية من أجل إنجاح هذا المشروع الفتي والسير به نحو النجاح بما يخدم المصلحة العامة، لا نعي أسباب هذا الهجوم ، علما أن مسؤولي الشركة رفعوا سقف التحدي رغم كل الإكراهات والمعيقات التي تعرقل السير العادي للشركة .

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)