تحويلات مغاربة الخارج نحو إرتفاع مستمر.

من المتوقع أن تزداد تحويلات مغاربة العالم إلى المملكة من 68 مليار درهم في 2020 إلى أكثر من 85 مليار درهم في 2021 ، وهو مستوى لم يسبق له مثيل من قبل. فالمغرب هو ثاني أكبر متلق للتحويلات المالية في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ، بعد مصر مباشرة.
كشف مكتب الصرف المغربي أن التحويلات المالية للمغاربة المقيمين بالخارج سجلت ارتفاعا بنسبة كبيرة مقارنة مع نهاية 2020.
تعليقا على هذه الأرقام، قال جواد النوحي، أستاذ المالية والسياسات العمومية، بجامعة محمد الخامس بالرباط، أن الأرقام تسير عكس التوقعات التي كانت تقول إن التحويلات ستعرف انكماشا.

وأضاف: “هذا المنحى التصاعدي للتحويلات، يمكن تفسيره بثلاثة عوامل؛ أولها الارتباط القوي لمغاربة الخارج بوطنهم الأم وهو ما تؤكده العديد من المؤشرات والمحطات”.

وتابع: “أما بالنسبة للنقطة الثانية فتتعلق بوضعية الجالية المغربية بالخارج، فمعظمها يعيش وضعا مستقرا، سواء في دول الخليج أو الدول الأوروبية، فالنجاعة الاقتصادية لهذه الدول ساهمت في الاستقرار المالي للأسر المقيمة هناك. أما العامل الثالث فيكمن في الجانب التضامني، حيث إن عددا من مغاربة الخارج قدموا يد المساعدة لأهلهم داخل المملكة، كما لا يمكن أن ننسى أن هناك من لديه مشاريع اقتصادية في المغرب، ظل يمولها من الخارج”.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)