إيقاف مغربيان بمدينة مليلية المحتلة، اخترقا حسابات بنكية لأشخاص باسبانيا .

بوابة المغرب الشرقي/ متابعة

أوضحت الشرطة الاسبانية في بيان صحفي أنه تم القبض على شخصين في مليلية بتهمة ارتكاب جريمة نصب واحتيال باستعمال الإنترنت.
وقالت الشرطة، إن المعتقلان شابان من مليلية المحتلة، أحدهما 22 عاما والآخر 26 عاما، فيما كشفت مصادر أخرى أن الموقوفان من أصول مغربية وكانت تربطهما علاقة مع شخص آخر بالمغرب.

وتعود تفاصيل القضية، إلى سبتمبر الماضي ، حين تلقى مركز شرطة مدريد-أرغانزويلا ، شكاية قدمتها امرأة تعيش في العاصمة، كانت ضحية لعملية نصب تم تنفيذها عبر الإنترنت باستخدام الطريقة المعروفة باسم “التصيد الاحتيالي” ، والتي تتكون من شخص ينتحل هوية أو صفة مزيفة.

في هذه الحالة، تلقت المشتكية رسالة يبدو أنها صادرة عن مكتب البريد للحصول على بياناتها المصرفية وكلمات المرور الخاصة بها. وفي وقت لاحق، زُعم أن المعتقلين استخدموا هذه البيانات لتسديد مدفوعات مختلفة.

تمت عمليات الشراء التي تم إجراؤها في مليلية من طرف الموقوفان، باستخدام عدة بطاقات بنكية افتراضية، بعد الحصول على البيانات التي تم التوصل إليها عن طريق الاحتيال.

وكانت وحدة الجرائم الاقتصادية والمالية التابعة لشرطة مليلية هي التي تمكنت من تحديد هوية مرتكب هذه الجرائم بعد استعمال البطائق البنكية المسروقة لدى شركتين تجاريتين في الثغر المحتل، إحداهما بقيمة 1000 يورو والأخرى بقيمة 189 يورو.

بعد ذلك، وبعد تحديد موقع الموقوفان، تم إلقاء القبض على الجاني الأول، وهو شاب يبلغ من العمر 22 عامًا من مليلية.

كما تم إلقاء القبض على الشخص الذي زوده بالهاتف المحمول بالبطاقات المصرفية الافتراضية المزورة، وهو شاب يبلغ من العمر 26 عامًا من مليلية أيضا، له سوابق قضائية سابقة، وكان قد حصل على التفاصيل المصرفية من خلال منظمة إجرامية تنشط في المغرب.. تضيف الشرطة الاسبانية.

وقد قُدِّم كلا المعتقلين إلى العدالة بتهمة الاحتيال، فيما تمت إضافة تهمة الانتماء لمنظمة إجرامية بالنسبة الموقوف الثاني.

وسجلت مليلية 414 جريمة إلكترونية خلال عام 2020، مقارنة بـ 287 جريمة في عام 2019، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 30.68٪، بحسب ‘التقرير الثامن المتعلق بالجرائم الإلكترونية الذي أعدته المديرية العامة للتنسيق والدراسات بوزارة الخارجية المكلفة بالأمن”.

وحذرت الشرطة الاسبانية، من مغبة السقوط في شراك شبكات الاحتيال عن طريق الإنترنت، حيث قالت في رسالة لها عبر وسائل الاعلام “إذا تلقيت رسالة نصية قصيرة تخبرك بالضغط على الرابط، فاحذر. لن يطلب منك البنك الذي تتعامل معه أبدًا كلمات المرور عن طريق الرسائل القصيرة أو البريد الإلكتروني”.

شارك المقال
  • تم النسخ
تعليقات ( 0 )

اترك تعليقاً

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)